المرعبي : طريقة إدخال الأسلحة إلى سوريا قد تكون فردية


 
 

طرحت مسألة ضبط باخرة الأسلحة في المياه الاقليمية اللبنانية مجموعة من الأسئلة بشأن طبيعة هذه العملية وتوقيتها، وكيفية ادخالها الى سوريا، ولماذا كان يجري استخدام مرفأ طرابلس لهذه الغاية؟ وهل هناك تنسيق بين صاحب الباخرة والمعارضة السورية؟




وفي هذا السياق، لم يستغرب عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي "ان يفكر بعض الاشخاص في سورية بشراء السلاح، واعطائه الى المعارضة او "الجيش السوري الحر"، بعد تزايد عمليات القمع والقتل الجماعي".

وقال المرعبي لصحيفة "السياسة" الكويتية: "من الطبيعي ان يجد الشعب السوري المنكوب، طريقة يدافع بها عن نفسه"، معتبرا ان "قدرة المعارضة على ادخال الاسلحة الى الداخل السوري، فيها صعوبة كبيرة، وهذه العمليات تتطلب امكانات كبيرة".

واضاف "من الواضح ان صاحب هذه العملية ليس لديه تجربة ولا خبرة لهكذا عمليات، لكن يبقى الهدف هو الدفاع عن النفس"، معربا عن تأييده تسليح الشعب السوري للدفاع عن نفسه.

وعزا فشل تهريب الاسلحة الى سورية "لانها تمت بطريقة غير مهنية وغير منسقة"، معتبرا انه "كان من المفترض ان تنسق العملية مع الجيش السوري الحر، او مع قيادات الانتفاضة من الداخل"، مرجحا ان "تكون قد تمت بمبادرة فردية بهدف التجارة لا اكثر".
ونفى المرعبي "ان يكون لتيار المستقبل اي علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد, على الرغم من مشروعيتها ومبرراتها"، مشيرا الى انه "كل يوم يتم ادخال العديد من الجرحى الى الشمال اللبناني، الامر الذي يدل على شراسة المعارك ونوايا النظام السيئة لقتل كل من يقف في وجهه"، واضاف "نحن من دعاة تسليح الجيش السوري الحر للدفاع عن اهله".

وفي موضوع الحملة على رئيس الجمهورية ميشال سليمان من قبل رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، راى ان عين "عون على كرسي الرئاسة، ومن خلال استهدافه الرئيس سليمان يريد ان يؤكد لحليفه حزب الله، انه هو الرئيس المنتظر الذي سيحقق له طموحاته ومشروعه"، مؤكدا ان "اخر شخص يحق له التكلم عن الرئيس سليمان بهذه الطريقة هو النائب عون".