//Put this in the section

الأسد يبيع احتياطي الذهب بأسعار بخسة



رويترز, ا ف ب: كشفت مصادر متقاطعة, أمس, أن نظام الأسد يحاول بيع احتياطي الذهب, بأسعار زهيدة, للحصول على ايرادات, في ظل العقوبات الغربية والعربية التي تستهدف البنك المركزي وصادرات النفط. وقال مصدر ديبلوماسي غربي ان "سورية تبيع ذهبها بأسعار بخسة", لكنه رفض الإفصاح عن مكان بيعه, وسط معلومات عن أن روسيا تشتري الذهب من دمشق

وأكد مصدر ديبلوماسي آخر هذه المعلومات, كاشفاً أن دمشق تسعى لبيع كل ما تستطيع بيعه للحصول على سيولة, بما في ذلك احتياطيات العملة

وفي الامارات, أكد اثنان من تجار الذهب ان الحكومة السورية تعرض بيع ذهب بأسعار منخفضة

وكشف أحدهما ان دمشق تعرض البيع بسعر يقل 15 في المئة عن سعر السوق, مشيراً إلى أنها تبيع كميات صغيرة بين 20 و30 كيلوغراماً لأن بيعها أسهل, وان عروض البيع تقدم من خلال حسابات خاصة يجري انشاؤها لدى مزودي البريد الالكتروني المجاني

من جهته, أوضح التاجر الثاني أنه حتى الآن لم تكتمل الصفقات في دبي, لأن السلطات الاماراتية تمنع الصفقات غير المرخصة, لافتاً إلى أن عددا قليلاً فقط من المشترين المحتملين مستعد لتحمل مخاطر هذه الصفقات

واضاف "نتلقى عروضا لبيع الذهب من سورية ودول في شمال افريقيا بخصم 15 في المئة, لكن هناك قيود صارمة في دبي لا تسمح بأي صفقات غير مرخصة".

ويأتي الكشف عن هذه المعلومات غداة تأكيد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أن العقوبات الغربية قلصت احتياطيات النقد الأجنبي السورية (التي تقدر بحوالي 17 مليار دولار) إلى النصف

في سياق متصل, أكدت اللجنة الوزارية العربية المعنية بالملف السوري, خلال اجتماعها في الدوحة ليل اول من أمس, انها لم تلمس اي "تغيير جوهري" في تعاطي نظام دمشق مع الازمة, ودعت المعارضة السورية الى اجتماع تحت سقف الجامعة العربية قبل نهاية الشهر الجاري.
وحضر الاجتماع المبعوث الاممي العربي كوفي انان الذي وضع خطة من ست نقاط لحل الازمة السورية, وجددت اللجنة دعمها لجهوده

وشدد رئيس اللجنة رئيس وزراء قطر وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني على وجود "تخوف من المماطلة" من قبل الحكومة السورية

وذكر في مؤتمر صحافي, عقب الاجتماع, بأن الموضوع السوري "موجود في مجلس الامن ومسؤولية مجلس الامن ان يتابع هذا الموضوع إذا كان هناك مماطلة".

وأكد بيان صادر عن الاجتماع انه تم تكليف الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي "بدعوة جميع اطياف المعارضة الى اجتماع بمقر الجامعة قبل نهاية الشهر الجاري, تمهيدا لاطلاق حوار سياسي شامل بين الحكومة واطياف المعارضة السورية".

وفي توضيح لموقف قطر من مسألة تسليح المعارضة السورية, قال الشيخ حمد في المؤتمر الصحافي ان "كلام التسليح فسر بطرق مختلفة, نحن نعرف ان الدفاع عن النفس مشروع, ولكن إذا وجه السؤال الى قطر, لم نسلح المعارضة".

لكنه اضاف "إذا استمر الوضع من دون حل يجب مساعدة الشعب السوري على الدفاع عن النفس".
#Google DFP code