لستريدا جعجع تحية نسائية – هناء حمزة



احلى سنوات عمرها قضتها تنظر الى زوجها من خلف القضبان الحديدية ..دخلت الى القفص الذهبي ليدخل هو القفص الحديدي ..لم تبن عائلة ليعج بيتها بضجيج الاولاد بل قضت سنواتها الخصبة وحيدة في منزلها الزوجي لا يخرجها من وحدتها فيه غير زيارة خفية لمؤيد او مفاوض مراوغ




مجرم كان او بريء ,قاتل او سياسي, تختلف انت معه او توافقه هو زوجها التي عشقته وعشقها فدفعت ثمن سياسته

بالمفهوم الانثوي ستريدا جعجع امرأة من اجمل نساء لبنان, لم تدر ظهرها لزوجها في محنته ولم تيأس فتلتفت الى حياتها وتتركه في حياته , وفي المفهوم النسائي ستريدا جعجع متمسكة بمشروع قانون حماية المرأة من العنف الاسري وقد تسحب النائب شانت جنجيان من اللجنة النيابية في حال جاءت الصيغة النهائية للمشروع دون طموحات المرأة اللبنانية وتطلعاتها

وتؤكد النائب جعجع إصرار تكتلها النيابي على تجريم كل أشكال العنف ضد المرأة، لا سيما اغتصاب الزوجة الذي لا يجرّمه قانون العقوبات اللبناني

غيرها من النواب النساء من خضعن للسياسة العامة فدسن بأقدامهن على حقوق المرأة, وغيرها من النساء من صفقن للرجال في صفعتهم لحقوق المرأة اللبنانية ايضا لأسباب سياسية

ولأسباب سياسية قاطعتك لزمن فكنت بالنسبة لي زوجة شريك في الحرب النتنة لم يغفر سجنه لسنوات له , كما لم أغفر لغيره من امراء الحرب تمتعهم بالحياة من دون عقاب

حس المرأة عند ستريدا جعجع يتغلب على حسها السياسي فيجعل منها زوجة تمضي احلى سنوات عمرها متمسكة بزوجها من وراء القضبان وتمضي سنواتها في المجلس النيابي متمسكة بمشروع حقوق المرأة

حسي كامرأة يتغلب على تاريخ زوجها جعجع ، قد لا تتفق مع جعجع وزوجها في السياسة وفي التاريخ ولكنك لا يمكن إلا ان تشد على يدها وترفع لها القبعة النسائية .. فتحية..