//Put this in the section //Vbout Automation

سورية الثورة “الطريق نحو الحرية ،الطريق الى دمشق يرسم بالدم السوري…!!! – د.خالد ممدوح العزي


بمناسبة الذكرى الأولى للانتفاضة السورية التي اندلعت في 15 آذار "مارس"، في العام 2011 "الجزاء 2".




سورية خط الدفاع الأول في معركة العرب وحمص هي عاصمة العروبة:

تدخل الثورة السورية عامها الثاني بظل تزايد الاحتجاج الشعبي والثوري بالرغم من الوحشية القسوة التي تمارس ضد الشعب السوري الأعزل من قبل نظام الأسد وعصاباته المرتشية التي تمارس القتل والسرقة والاغتصاب ،فالدم الذي يسفك يوميا من قبل حماة الديار تزيد الشعب المحتج أكثر عناد وإصرار على إسقاط النظام ألأسدي البائد ومحاسبة الرئيس بشار،والدليل القاطع على صديقة كلامنا هو المشاركة الكبيرة لمدينة الرقة السورية الذي تغنى الأسد بحياديتها عن الثورة لكن الشباب فيها تمرد على المال والأمن ورجال العشائر الموالين للأسد خرجت الرقة لتلتحق بباقي المدن الثائرة والمحتجة،فكان رد النظام على المظاهرات السلمية والاحتجاجية بالرصاص والنار الذي أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى ،كما كان الرد في كل مدينة حلب والعاصمة الذي يمارس فيهما أبشع أنواع العنف والقتل وصولا إلى التفجيرات المروعة والمذهلة من اجل ترويع العالم والأقليات ولتقديم أوراقه للغرب من خلال تصويره للحوادث الأمنية بأنها أعمال إرهابية ،وهو شريك مقاتلة الإرهاب ،لكن ثوار سوري وشعبها ومدنها وإثارتها ومدنها ونواحيها الذين يخضون حربا فعلية غير متكافئة ضد نظام الأسد فإنهم يموتون من اجل العرب والعروبة وهم اليوم يدفعون الدم والأرواح والغالي والنفيس من اجل العروبة الحضرية الذين يحموها بدمائهم الذكية ، وأرواحهم الطاهرة .

الجمعة الجديدة:

لم يسكت الشعب السوري على أعمال بشار الوحشية ولم يدعن لقمعه الوحشي فجاء الرد الفعلي على كل أعماله البشعة بالخروج مجددا إلى الشوارع للتظاهر السلمي بصيحات ترد على الرصاص والمدافع ،لقد لبى الشعب السوري نداء التنسيقيات الثورية السورية والخروج والتظاهر في كافة المدن والنواحي السورية ،بتاريخ 16 اذار "مارس "2012،تحت جمعة جديدة من العام الأول للثورة تحت اسم جمعة "التدخل العسكري الفوري"، كرد كامل من الشعب على النظام والعالم كله الذين رفعوا شعارات قوية جدا ضد المجلس الوطني وطالبوا بإسقاطه وإسقاط الجامعة العربية ومجلس الأمن الذين خيبوا أمال الشعب السوري المنتفض منذ عام وهو يدبح بدم بارد والعالم يقد للنظام المهلة تلوى المهلة وبالتالي وضع الشعب السوري العالم أمام خطوات حرجة بان يمارس مهامه ويحمي الشعب ويسلح المعارضة، أو التدخل العسكري الدولي أو الشعب سوف يذهب منفردا إلى طريق قد لا يريح العالم كله ،لكن الشعب لا يلام أبدا، وحسب المركز الإحصائي المستقل الذي يقوم بتوثيق المظاهرات والقتلى والجرحى عدد التظاهرات من خلال الفيديو والأسماء الثلاثية نرى بان خروج الشعب السوري بأول جمعة من هذا العام لتصل عدد التظاهرات في كافة القطر السوري إلى 709 في 522 منطقة وتصدرتها ادلب 148 بالرغم من الحملة العسكرية الشنعاء الذي يشنها النظام ،وحلب 84،وحماة 116والرقة 38 وحمص 49،ودرعا 58،ودمشق40،وهنا نرى تزايد عدد نقاط التظاهر بالرغم من الحملة الأمنية والعسكرية التي يستخدمها النظام يوميا.

المعارضة السورية:

المعرضة السورية الحالية بكل إشكالها وتنوعاتها هي الأكثر معارضة لأكثر دكتاتورية وراديكالية وشمولية في العالم ،بعضها في الداخل والأخر في الخارج،ويمكن لأكثر من 40 عام .المعرضة من حيث طبيعتها هي قوى وأفكار غير متناسبة وغير متنافسة مع بعضها البعض ،لكن هذه المعارضة من أكثر المعرضات ديمقراطية في العالم ،لكونها تنقش مشاكلها وتنشر غسيلها الخاص على شاشة التلفزة العالمية وعلى العلن،بالرغم من استمرار الثورة وزخمها وقوتها بظل القمع الوحشي الذي يمارسه النظام والذي يحاول جهدا تشويه صورتها وتغير اتجاهها.

لا نريد ان نتكلم عن المعارضة السورية كما يتكلم الغرب بان المعارضة غير موحدة وعليها التوحد وعدم توحدها لا يحملها مسؤولية ترك الشعب السوري يقتل ويذبح كالخراف بدم بارد ،والجميع ينظر له.قد تكون المعرضة مقصرة جدا في وضع إستراتيجية فاعلة لمستقبل سورية ورؤيتها البناءة لمستقبل سورية الجديدة الحرة متعالية على كل الخلافات الحزبية والشخصية وكذلك في مخاطبة الأقليات السورية المذهبية والاثنية ،وبقايا أجزء النظام التي لم تلطخ يداها بالدماء من اجل تطمينهم جميعا واستمالتهم الى جانب الثورة والوقوف إلى جانبها ومشاركاتهم في صنع مستقبل سورية الحرة ،ولكن هذه الأخطاء لا تعتبر جرائم حرب تعاقب عليها المعارضة ،المعارضة متنوعة ومختلفة ومشاريعها متعددة وتوجهاتها متنوعة لكن الذي يجمع المعرضة بمختلف أطيافها وفئاتها عدى" المعارضة التي تعبر عن شخص النظام"، كل المعارضة تجتمع حول هدف واحد هو إسقاط النظام السوري،فالمعارضة السورية التي تقسم إلى أربعة أقسام أساسية :

1- المجلس الوطني السوري الانتقالي وشخصياته والذي يمثل العدد الأكبر من الشعب السوري المستقلة والذي يلقى تأيدا واسعا في ساحات الاحتجاجات.

2- تنسيقيات الثورة السورية وهي التي تقود الحراك الثوري السلمي والمسؤلة على الأرض وتقاوم بصدورها العارية .

3-الجيش السوري الحر الذي أضحى لاعبا أساسيا ومركزيا في المعارضة السورية من خلال قدرته على الأرض ، لان هذه القوة العسكرية هي من ملاك المؤسسة العسكرية السورية.

4– هيئة التنسيق الوطني السوري الذي كنت تحاول أن تكون اثر ليونة في معارضتها من خلال توابة أطلقتها في عدم التدخل الخارجي وعسكرة الثورة السورية والتفاوض من اجل أحداث التغير،لكن وحشية النظام وقوتها وضعتها في موقع محرج جدا أمام الشعب السوري.

فالصراع حالة طبيعية في المعرضة السورية بل صحية وتقبل الآراء الأخرى ضروري جدا والتخوين غير مقبول في ثورة عانت من الحبس والنفي والتخوين والتهجير والقتل،لذلك الجميع معني باحترام الغير والمعرضة السورية ليست شكلا قانونية اليوم لان الشعب السوري هو الذي سوف يكون الفيصل فيما بعد من خلال صناديق الاقتراع .

لكن المثل القائل بان الصوت الذي نسمعه نفضل سماعه باستمرار عندما يصدح ،لذلك العالم يتهرب ويطالب المعارضة بالتوحد بسبب التقصير من المسؤولية الإنسانية والأخلاقية.

النظام السوري:

لم يعرف العالم الحديث نظام كما هو حال النظام السوري ،بظلمه وقسوته وبشاعة تعامله بسبب دكتاتوريته وشماليته وراديكاليته،فالنظام السوري الذي يقبض على رقبة السورين من 50 عام بسبب سيطرت البعث على نظام الحياة السياسية لسورية،لقد غيب الحرية الشخصية والحزبية وفرض قوته من خلال قوة الاستخبارات التي جعلت من السوريين دما متحركة تنفذ بما يطرح نظام العائلة.

البعث جمد الحياة العامة في سورية والنظام حكم سورية بالنار والحديد وحماة كانت العبرة الفريدة للشعب السوري في إخماد صوتهم وإسكاتهم من خلال فرض الحل الأمني والخيار العسكري وتدمير المدينة على سكانها من خلال تطرح معادلة الحرية أو الموت ،لكن ربيع سورية الذي كسر الخوف والفزع وخرج الشعب السوري ليتمرد على نظام الأسد ويعلن ثورته الخاصة متأثرا بالشعوب العربية التي خرجت وأطاحت بدكتاتوريتها ،لكن الأسد الذي لم يسمع ولم يكترث للشعب المنتفض متهما أيه بالعمالة للخارج في تنفيذ مؤامرة ضد عروبة بشار وممانعته المقاومة وحده دون الشعب المأجور الإرهابي السلفي والذي أباح دمه وقتله ونسف مدن وارتكاب المجازر اليومية ضده، فالأسد الذي أجاز لنفسه استخدام الحديد والنار من اجل إسكات شعبه مستغلا التخاذل الدولي والسكوت الوقح،معتبرا الحل الأمني والعسكري هو الأساس من خلال محاربة مجموعة إرهابية تطالب بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية لان الأسد قال بان في سورية لا يوجد معرضة ولا معارضين إنما إرهابيين،وهو الذي يعمل من اجل الإصلاح منذ قدومه للسلطة والإصلاح حاجة هو يقررها وهو رئيس الأكثرية ،وهو لا يهتم للعالم لان إيران والعراق وروسيا والصين وحزب الله معه وبالتالي أعلن تنحيه سوف يهدم دمشق على رؤوس المحتجين هو العروبة الجديدة التي ربطها بالفارسية والسلفية الشيعية . فضائح رسائله المتبادلة مع زوجته على الميل ،هي الكفيلة التي توضح للعالم كله وللشعب السوري بان هذا الشخص مريض ،شعبه يموت ويعطي أوامر بقتله ،وهو يرسل لزوجته ولعشيقته رسائل بريدية الكترونية من التغزل والحب .

الأقليات و الأكراد: طبعا الأقليات مطالبة بتوضيح موقفها من الثورة من خلال تحركها الفعال في عملية التغير القادمة في سورية الحرة ،وبالتالي لا يمكن إن تكون بعيدة عن ما يجري في سورية تحت حجج النظام الخوف من الأكثرية القادمة ،وبالتالي أن تكون ترسانة حديدية مسلحة لحماية هذا النظام الدكتاتورية والرضوخ لأفلامه المفبركة ،طبعا هذه الأقليات الأثينية والمذهبية عليها إن تسمع خطاب كامل متكامل من التطمين والتأكيد على دورها ومشاركتها في مستقبل سورية ،ولكن لا يعني الوقوف وراء النظام وتنفيذ كل مأربه والوقوع في فخه وبالتالي النواح على الإطلال التي فقدتها في سورية القادمة والتي سوف تدفع ثمنها لان الدم السوري غالي زمن شارك بالقتل سوف يدفع الثمن مهما كان نوعه وانتمائه ،لذا على قيادات هذه القوى والأقليات التي تعتبر نفسها بان يتم تنبيها لذلك ول كان مؤمن بأنه لا يوجد أقليات مذهبية بل أقليات مواطنيه من الذي يعتبر نفسه من الأقلية المواطنة هو المسؤول عن ذلك ،فان تحيد الطائفة الدرزية في جبل العرب من قبل الزعيم وليد جنبلاط كانت خطوة هامة وبالتالي على الطوائف المسحية ان تحسم دورها ،وعلى الطائفة العلوية ان تنتبه لمصيرها الذي يحاول النظام السوري أن يحملها الدم السوري ،كما حصل في لبنان عام 1983 أثناء مجزرة باب التبانة الطرابلسية ،التي نفذتها المخابرات السورية،وحملتها إلى أبناء الطائفة العلوية في جبل محسن ولا يزال حتى اليوم الجرح ينزف منذ ذلك الوقت.أما الإخوة الأكراد التي لا تزال مشاركتهم نسبية بالثورة بالرغم من الماسي الذي سببها هذا النظام لهم ،لكن الثورة السورية كانت مع الأكراد أكثر انفتاحا وأكثر احتضانا لكن الأكراد يقعون تحت غزل النظام والعراق ،في محاولة لإبعادهم عن موقعهم الرئيس في هذه الثورة من خلال أعطاهم بعض الامتيازات التي لن تدوم طويلا بوجود هذا النظام ،فالأكراد مدعوين اليوم إلى حسم خيارهم النهائي بالنسبة للثورة وعدم ربطها اليوم بأي حلم على حساب الثورة السورية ،فالثورة السورية لن تغفر أبدا لمن وقف ضدها ولن تنسى من وقف معها .

إسرائيل:تنشط الدبلوماسية اليوم بشدة من خلال ممارسة ضغط كبير على العالم الحر وتحديدا على السياسة الأمريكية ،بعدم التصعيد السياسي والدبلوماسي ضد نظام دمشق ،لان التوجه الصهيوني ترى بوجود نظام بشار في سدة الحكم وخاصة إذا تم تعويمه سوف يكون مدينا لإسرائيل طوال عمره باستمراره وسوف يضمن وينفذ سياسة حماية الحدود للدولة العبرية كما نفذها طوال الفترة السابقة والنظام الصهيوني في تل أبيب يعلم جيدا بظل صعود الإسلام السياسي في الدول العربية والذي يشكل تهديدا حقيقيا للكيان العبري بسبب سيطرت الشعوب على الحكومات وسياستها وقراراتها، وليس الأنظمة ،تخاف اليوم بشكل علني من تخير النظام السوري الذي سوف يؤدي إلى وصول الإسلاميين إلى السلطة كما تظن إسرائيل وروسيا التي تحاول بدورها من خلال ممارسة الضغط على ساسة تل أبيب للضغط على واشنطن لكي لا ترفع نبرتها عاليا ضد النظام السوري ،فالفضيحة الذي قامت على كون السفير الروسي في تل أبيب يعقوبيان يمارس تحريضا واضح في صالونات إسرائيل من اجل دفعهم والتحرك جانب موسكو لحماية نظام الأسد من خلال أفلام اليوتيوب ، تحالف غريب "إسرائيل إيران،الصين العراق ،روسيا،حزب الله الأسد".

أمريكا:

قد يكون الموقف الأمريكي من الأزمة السورية غريب جدا من ناحية الحراك الدبلوماسي والمواقف السياسية التي تمارسها أمريكا نحو الأزمة السورية والتعاطي مع الشعب السوري وثورته المطالبة بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ،وبالتالي هذه المطالب لا تختلف أبدا عن المطالب الأمريكية بشكل عام والحزب الديمقراطي الحاكم والذي ينظر بايجابية لهذه المطالب الإنسانية والتي كانت سابقا محطات تدخل أمريكية في العديد من الدول التي اتهمت أمريكا أنظمتها الدكتاتورية بارتكاب جرائم إنسانية وأخرها في كوسوفو وليبيا ،لكن السكوت والارتباك في الموقف السياسي الأمريكي ،ليس كما يعلله المحليين السياسيين ،فالسكوت الأمريكي بالدرجة الأولى هو التمهل لما تؤل اليه الحياة السياسية المصرية ،وبالتالي الناجح السوري دون التدخل الدولي سوف يشجع المؤسسة الأمنية والسياسية بالتوجه نحو المكان المناسبة التي تكون وفرت قواها وقدرتها المادية والمعنوية والأمنية والعسكرية لمعركتها القادمة ،فنجاح الثورة السورية وصمودها بظل إرباك العالم وإقحام الروس في معركة عالمية خاسرة نتيجة مواقفها الشخصية ،ستفتح شهية أمريكا التي تسن سنانها على ام المعارك ،فالمعركة الأمريكية القادمة هي إيران ،من خلال دعم المعارضة الإيرانية التي تنتظر بنفسها مستقبل الثورة السورية ومدى نجاحها.

إضافة إلى الضغط الإسرائيلي التي تحاول إسرائيل من خله حماية النظام السوري وإبقاء بشار في السلطة لا إسرائيل ترى معركتها مع إيران وبالتالي عدم ضرب إسرائيل هو إظهار اوباما بكونه العاجز وغير قادر على حماية إسرائيل ،وبالتالي إسرائيل تحاول توريط اوباما لان اليمين الصهيوني لا يريد وصول اوباما إلى السلطة.لكن سكوت اوباما في مجلس الأمن سمحت للبلطجة والعربدة في السياسة الدولية وحماية الأسد وبالتالي الفيتو الروسي لحماية سورية لا يختلف الفيتو الأمريكي في حماية إسرائيل في فلسطين.

العرب :

فالمبادرة العربية والضغط العربي على روسيا والمجتمع الدولي هما الضمان الفعلي لحماية الشعب السوري التي تكاد كما هي خطوات النمل ،سورية في مأزق حقيقي والقتل مستمر والدمار والخراب هم سيدا الموقف سورية تحرق وشعبها يقتل ويعذب ونسائها تغتصب سورية تهدم على رؤوس أهلها الطيبين الأحرار والعزل مدنها وقلعها تهدم من اجل كرسي الأسد ،الشعب في معتقل كما حال اليهود في أيام النازية والفاشية، لا أريد تكرار ماذا يمكن العرب فعله لحماية الشعب السوري من خلال استخدام الفيتو بوجه إيران وروسيا والعراق ولبنان والصين.لان الفيتو العربي اثبت جدواه بوجه الروس،فالعرب في جعبتهم الكثير الكثير الذي تساعدهم على الوقوف لحماية الشعب السوري . لم يعد أمال للشعب السوري سوى التدخل العربي المباشر لإنقاذ شعب الشام شعب العروبة لان مجلس الأمن تضيع للوقت يا شعب الخليج انتبهوا لأهالي الشام لا تخذلوهم لأنهم وقود في الدفاع عنا جميعا نحن العرب معنيين بحماية هذا الشعب الحر من وحشية الأسد والدعم الروسي والصيني والعراقي والحرس الثوري .ونحن نردد شعارات الشعب السوري:" الحرية للشعب السوري رغما عن انف الأسد".