الأسير : أتحدى إثبات أنني قبضت مالاً من قطر



أكد إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير أن الاعتصام الذي جرى في ساحة الشهداء, وسط بيروت, الأحد الماضي, وضمه إلى مجموعة كبيرة من مؤديه لم يكن الأول ولن يكون الأخير, و"بالأخص إذا ما استمر النظام القمعي في سوريا باستهداف المواطنين الأبرياء والعزل من أهل السنة".

وقال الأسير لـ"السياسة" الكويتية إن "خطوته هذه جاءت لنصرة المظلوم وليست نكاية أو استفزازاً لأحد", محملاً الدول العربية والإسلامية "مسؤولية ما يتعرض له أهلنا في سورية من حرب إبادة".

وأشار إلى أنه مستمر في تحركه حتى يتوقف شلال الدم ويسقط النظام الديكتاتوري الذي لم يتورع عن قتل النساء والشيوخ والأطفال وارتكاب المجازر الجماعية.

وحمل المسؤولية الكبرى للدول العربية والإسلامية لأن "الذين يقتلون ويذبحون في سوريا هم أهلنا ومن العار السكوت عما يتعرضون له من مجازر وقتل ونهب وهدم ممتلكات", معرباً عن أسفه لأن الخطوات العربية لم ترق إلى المستوى المطلوب.

وأوضح الأسير, أن حركته بدأت تنظيم نفسها منذ حوالي سنة ولها أنصار ومؤيدون في جميع المناطق اللبنانية في صيدا وبيروت وطرابلس والإقليم والبقاع, مضيفاً "إننا حركة منظمة وراقية وليس بجديد علينا أن يكون تحركنا حضارياً وبمستوى الشعارات التي ننادي بها", في إشارة إلى سلمية الاعتصام في وسط بيروت الأحد الماضي علماً أنه ليس الأول من نوعه لكنه الأول في العاصمة.

وأكد الأسير أنه ليس سلفياً كما يتهمه البعض, لكن السلفيين إخوانه, مشيراً إلى أن السلفية ليست تهمة.

وقال "لا أعتبر نفسي سلفياً بالرغم من أن السلفيين إخوتي والسلفية ليست تهمة على الإطلاق, ولم يكن الهدف من تحركنا الرد على حزب المقاومة (حزب الله), وإن كنا على خصومة معه".

وشدد على أنه لم يتلق دعماً مالياً لا من قطر ولا من غيرها, متحدياً الذين يروجون عنه هذه الشائعات أن يثبتوا أنه قبض دولاراً واحداً من جهات خارجية.

وقال في هذا الاطار "إننا لا نقبل أي دعم مادي من أحد لا في الداخل ولا في الخارج وأتحدى كل من يثبت بأننا قبضنا دولاراً واحداً من أحد, من قطر أو غيرها".