عمار الموسوي: ثمة من يجلس على المقاعد الحكومية ويعيش الرهانات الخاطئة


أشار مسؤول العلاقات الدولية في "حزب الله" عمار الموسوي إلى أن "كل أشكال المعارضات التي تتربى في أحضان الأجنبي، ليست بمعارضات وطنية ولا يمكن أن تكون مؤتمنة على مستقبل الوطن والأمة، لا في لبنان ولا في سوريا ولا في أي بلد عربي".وقال خلال ذكرى أسبوع القائد الكشفي في "جمعية كشافة الإمام المهدي" أمين كامل شرارة الذي قضى بحادث سير، في حضور حشد من أهالي بنت جبيل والخيام: "سوريا التي تتعرض اليوم لمؤامرة خارجية، ستنتصر بوعي شعبها ونظامها، وسيتجه الوضع فيها نحو الإستقرار أكثر فأكثر. فالمؤامرة التي جمعت أشكالا وألوانا بما يسمى مؤتمر "أصدقاء سوريا" ستتحطم على صخرة الصمود السوري، خصوصا أننا رأينا بين هؤلاء المجتمعين الكثير من أعداء الشعب السوري والفلسطيني، ممن إختبرناهم في أعوام سابقة، حيث كانوا ولا يزالون في عداء مع قضايا العرب والمسلمين في المنطقة".




وفي الشأن الداخلي، رأى أنه "من المفترض ان تكون هذه الحكومة مسؤولة عن المهام الوطنية، بدءا من مسؤولية الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. بالتالي يتحمل مسؤولية الاهمال، بالحد الأدنى، أولئك الذين تدفعهم رهاناتهم للتفكير في تعطيل أو تأخير استحقاق انتاجية العمل الحكومي، إنطلاقا من الرهان على متغيرات من هنا أو تطورات من هناك"، معتبرا أن "الرهانات الخاطئة سمة لا تقتصر فقط على الجالسين في صفوف المعارضة، بل ثمة من يجلس على المقاعد الحكومية ويعيش الرهانات الخاطئة".