مبنى فسوح لم يكن متصدعا قبل انهياره


يمتزج ألم خسارة اهالي مبنى فسوح في الأشرفية بألم التهجير الذي يعانونه جراء تهدم منازلهم, لكن الدولة وللمرة الاولى تبدو سريعة في مد يد العون لهؤلاء.




وعقدت اللجنة المكلفة اعداد تقريرها حول اسباب الانهيار اول اجتماع لها في وزارة الداخلية برئاسة الوزير شربل , حيث جرى الاطلاع على مضمون التحقيقات التي اجريت مع مالكي المبنى ومع عدد من السكان, كما على مضمون التقرير الفني الذي اعده عدد من المهندسين.

وبحسب المعلومات , فان التقرير الفني اشار الى ان اي آثار تصدع لم تكن ظاهرة على المبنى باستثناء حادث انهيار احد الاعمدة قبل اسابيع من سقوط المبنى.

وبحسب التقرير, فقد يكون سقوط المبنى هو نتيجة تسرب كمية كبيرة من المياه الى الاساسات. اما الاسباب التي ادت الى توقيف المالكين, فهي تمت بناءً على المادة 18 من قانون البناء التي تحمل المالك المسؤولية ، وبالتالي كان على المالك ابلاغ السلطات المعنية لرفع المسؤولية عنه  بدل ابلاغ السكان بخطر الانهيار.

ال بي سي