جوني عبدو: عون يحسد الحريري لأنه كسر رجله وهاب لأنه خفيف الدم


أكَّد السفير السابق جوني عبدو أنَّ "حاكم لبنان الأمني هو (رئيس لجنة الإرتباط والتنسيق في "حزب الله" الحاج) وفيق صفا من دون أدنى شك". وفي حديث لقناة "أخبار المستقبل"، سأل عبدو: "لو أتى وفيق صفا وطلب من وزير الاتصالات (نقولا صحناوي) الـ"داتا"، هل لدى أي لبناني شك في أنَّه لن يعطيه إياها؟".




وإذ أكَّد أنَّ "المهم أن تُظهر الدولة نوع من الإرادة السيادية"، أضاف عبدو: "لماذا يُهدد (رئيس شعبة المعلومات العميد) وسام الحسن أو (مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء) أشرف ريفي؟ لأنَّهما ليسا خاضعين لا لوفيق صفا ولا للنظام السوري (نظام الرئيس السوري بشار الأسد)، وهما يرفضان أن يخضعا لهما، وهما خاضعان لدولتهم"، لافتًا إلى أنَّ "المستهدف ليس فقط أشرف ريفي ووسام الحسن بل من ورائهم أيضًا".

وإذ أكَّد أنَّ "الدولة ليست حزب الله"، أشار إلى أنَّ "هذه الحكومة هي حكومة حزب الله بموضوعي الأمن والإستراتيجية ولا علاقة لها بالدولة اللبنانية ". وردًا على سؤال عما إذا كان الرئيس سعد الحريري مهدد، أجاب: "طبعًا مهدد وهو في خطر، ولا أخفيك أنني قمت بزيارته للإطمئنان عليه إثر تعرضه لحادثة كسر رجله، وأنا من الناس الذين نبهوه كثيرًا". وتمنى عبدو "على جمهور سعد الحريري وقوى "14 آذار" وتيَّار "المستقبل" أن يناشدوه ألا يعود إلى لبنان في الوقت الراهن".

وفي سياقٍ متصل، أضاف: "الذي يريد إغتيال سعد الحريري هو الذي يريد أن يقتل المنحى السيادي في لبنان وهما النظام السوري وحزب الله"، مُعربًا عن إعتقاده أنَّ "قرار الاغتيالات تم توقيفه في السابق لكن اليوم أعيد العمل به، وعندما يأتي الأمر بالإغتيالات فهم جاهزون للتنفيذ في الداخل اللبناني"، مؤكِّدًا أنَّ "الذي يملك السلاح والقدرة على إشعال البلد هو حزب الله"، موضحًا أنَّ "التطرف السني هو الذي يبرر وجود حزب الله".

وردًا على سؤال عما إذا كان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي هو رجل سوريا في لبنان، أجاب: "بشار الأسد هو الذي قال "عندنا نجيب بلبنان وليس أنا". وأضاف عبدو: "مع إنه كذاب (بشار الأسد) لكن لا أقدر أن أكذبه في هذا الموضوع".

وعن الدعوة إلى طاولة الحوار في لبنان، لفت عبدو إلى أنَّ "هدف (رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب) وليد جنبلاط من الحوار هو الاستقرار وهذا شيء جيد، أما رئيس الجمهورية (ميشال سليمان) يريد أن يفعل شيء، و(رئيس مجلس النواب) نبيه بري يريده للتغطية"، مذكرًا بأنَّ "من رفض الحوار في أول مرة هم نبيه بري و"حزب الله" و(رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب) ميشال عون". وفي سياقٍ متصل، قال عبدو: "يتهمنوننا (كفريق "14 آذار") بأننا نعرقل، نعم نعرقل وضع اليد على البلد (من قبل حزب الله)".

وأشار إلى أنَّ "ميشال عون يحسد الرئيس سعد الحريري لأنه كسر رجله، وبري لأنه رئيس مجلس النواب وميقاتي لأنه رئيس الحكومة، ويحسد جنبلاط على المختارة (مكان إقامة جنبلاط)، وسمير جعجع على معراب (مكان إقامة جعجع)، ويحسد (رئيس حزب "التوحيد العربي") وئام وهاب لأن ليس لديه (عون) خفيف دٍم في التيَّار (الوطني الحرّ) ومشكلة عون ألا أحد يحسده على الرابية (مكان إقامة عون)".

وفي الشأن السوري أكَّد أنَّ "بشار الأسد ذاهب حتمًا"، موضحًا أنَّ "الحسم العسكري لو كان ليتم لكان تم في اول ثلاث وأربعة أيام من الثورة السورية".