صحناوي :ركني الإصلاح هما التيار و حزب الله و النظام السوري لن يسقط



أكد وزير الاتصالات نقولا صحناوي أنه يرفض أن يسلم فرع المعلومات وقوى الأمن الداخلي داتا الاتصالات الكاملة بشكل دوري كما تطلبها، مشككا بأن فرع المعلومات قد يكون يتعاطى مع أجهزة خارجية، وتحديدا أميركية تطلب منه معلومات محددة

وإذ أصرّ على أنه ربما يكون هذا الفرع قادرا على اعتراض الاتصالات بشكل غير شرعي بفعل معدات حديثة حصل عليها من جهات خارجية كما "حزب الله"، شدّد على أن الأولوية بالنسبة إليه تكمن في محاولة رفع مسؤولية الجانب الأمني في الموضوع عنه من خلال مشروع ربط الأجهزة الأمنية بمركز المراقبة الجديد والذي يحتاج لأشهر قليلة ليكتمل

صحناوي، وفي حديث صحافي، اعتبر أن "أركان النظام السياسي الذين حكموا لبنان إبان الوصاية السورية لا يزالون متحالفين ضمنيا ويدافعون عن بعضهم"، مصرا على أن ركني الإصلاح هما "التيار الوطني الحر" و حزب الله

ورفض صحناوي الإجابة عن سؤال يتعلق بعلاقة "التيار" مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، كما أكد أنه ليس مطلعا على ملف الكهرباء وفضيحتي معمل دير عمار والمازوت الأحمر رافضا الغوص في هذه الملفات رغم أنه أعلن أنه مع زيادة التقنين على بيروت ساعتين إضافيتين إفساحا في المجال لزيادة التغذية لبقية المناطق

وفي الملف الإقليمي، اعتبر صحناوي أن النظام السوري لن يسقط وأن قراءة رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون للتطورات في المنطقة هي الصحيحة داعيا الأفرقاء الآخرين الى تبني هذه القراءة لأن سقوط النظام السوري في حال حصل لن تكون نتائجه إيجابية على لبنان

وعلى صعيد ملف وزارة الاتصالات، رأى صحناوي أنه إذا كان لا بد من احتكار فالأفضل أن تقوم به الدولة، وشدّد على أن "التيار الوطني الحر" حقق إنجازات كبيرة ونقلة نوعية في قطاع الاتصالات في لبنان، وأنه رغم انقطاع الاتصالات المستمر فالأهم أنه أصبح هناك خلوي بين أيدي الناس. وتحدث عن عمل لوصل شبكة الألياف البصرية الى كل المناطق اللبنانية خلال 18 شهرا بما سيؤمن الانترنت السريع لجميع اللبنانيين