البنتاغون لا يقوى على المنشآت النووية الإيرانية .. أضخم القنابل غير قادرة على تدمير المنشآت


العربية – سلم المسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية بعدم قدرة أضخم القنابل التقليدية على تدمير المنشآت النووية الإيرانية الأكثر تحصيناً، وأكدوا بأنهم يعملون على زيادة قوتهم في هذا المجال.




و تشير صحيفة الـ "وول ستريت جورنال" إلى أن أقوى القنابل المتوفرة حالياً، والتي تزن 13 طناً، كانت مصممة في الأصل لاختراق التحصينات التي تبنيها كل من إيران وكوريا الشمالية تحت سطح الأرض.

وأكد وزير الدفاع الأمريكي، ليون بانيتا، أن هذه القنابل قادرة على إلحاق "الكثير من الأذى" بالمنشآت الباطنية ولكنه ليس من المؤكد أن تكون قادرة على تدميرها.

ويبني المسؤولون في البنتاغون هذا الشك على عاملين: عمق بعض المنشآت تحت الأرض والتحصينات الإضافية التي أضافتها طهران على منشآتها.

ويشير المسؤولون الى منشأة فردو تحديداً، وهي بنيت داخل جبل وأحيطت بحماية قوية مما يجعل منها هدفاً صعباً للصواريخ الأمريكية.

ويعمل حالياً البنتاغون على تطوير قنبلة أقوى يكون بإمكانها اختراق مساحات أكبر من الصخر والفولاذ قبل أن تنفجر. وقد طلبت وزارة الدفاع الأمريكية، بشكل سري، من الكونغرس تأمين تمويل لتقوية قدرة القنابل الحالية.

وأكد مسؤولون في البنتاغون للصحيفة أن تطوير مثل تلك القنبلة يدخل ضمن رسم خطة طوارئ تحسبا لأي ضربة محتملة على المنشآت النووية الإيرانية.

من جهته اعترف بانيتا بوجود جهود لتصميم قنبلة أضخم ولكنه أكد أن هذا المشروع لا يستهدف إيران وحدها، بل يستهدف "أي عدو يتموضع في أماكن لا نقوى حالياً على اختراقها".

وأضاف: "إننا نطورها. أظن أننا اقتربنا (…) بصراحة أنا على ثقة بأننا سنمتلك تلك القدرة في المستقبل القريب".