رحمة: الحريري يخوض حربًا ضد النظام السوري وما يحدث هو مؤامرة


رأى عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب إميل رحمة أن التكتل كله مستهدف بموضوع الكهرباء وليس فقط وزير الطاقة جبران باسيل"، وقال: "هناك حملة تُشن علينا"، معتبرًا أن "سياسة المعارضة ذهبت إلى السياسة الرخيصة". وأضاف: "من حق المعارضة أن "تقوّص" علينا كيفما كان، إنما كلام المعارضة الكثير بدأ يضرّ بهم"، مشيرًا إلى أن "الكهرباء أزماتها نتيجة سنين سابقة، ومن العيب على أي سياسي أن يحمّل جبران باسيل هذه الأمور".




رحمة، وفي حديث إلى قناة "أو.تي.في"، إعتبر أن الهجوم على باسيل اليوم حول كلامه عن التعامل مع بيروت بالنسبة إلى ملف الكهرباء كغيرها من المناطق وأن باسيل يوزّع طائفيًا الكهرباء على المناطق، هو كلام مذهبي ولا يجوز"، مشددًا على أن باسيل "شخص إصلاحي بكل معنى الكلمة". وأردف: "لقد قلنا إن خطة الكهرباء (التي أعدها باسيل سابقًا ووافقت عليها الحكومة) هي خطة تأتي (نتائجها) بعد سنوات، ونحن بحاجة في هذا الموضوع إلى ميزانية كبيرة"، داعيًا في ملف الكهرباء إلى السؤال "من أمسك بالسلطة منذ 10 سنين". مؤكدًا أن "لا تقصير في أداء وزراء تكتل "التغيير والإصلاح" لا بل إنهم يعملون وقتاً إضافياً".

وعلى صعيدٍ آخر، لفت رحمة إلى أن "عمالقة لبنان الموارنة لم يصلوا الى نسبة 70% مسيحيًا في الانتخابات النيابية كالجنرال (رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال) عون"، مشيرًا إلى أن الخصومة القاسية هي مع "المستقبل" ومع (الرئيس) سعد الحريري". وتابع: "إن (رئيس الحكومة نجيب) ميقاتي ليس أولاً بطائفته في حين أن عون هو الأول بطائفته، أما رئيس الجمهورية (ميشال سليمان) هو أيضًا ليس أولاً في طائفته ولكنه رئيسٌ فوق كل اعتبار". وقال: "إذا طال الوضع بسوريا، فيُخطئ من يظن أن تداعياته لن تطال لبنان ومن الممكن ألا تُجرى الانتخابات (النيابية اللبنانية في الـ2013) بموعدها نتيجةً لذلك".

وبالنسبة إلى الملف السوري، قال رحمة: "أنا أؤيد في ما أيده البطريرك (الماروني مار بشارة بطرس) الراعي والبطريرك (إنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع) هزيم وعون و(رئيس تيار "المرده" سليمان) فرنجية"، معتبرًا أن ما يحدث في سوريا هو "مؤامرة". وتابع: "إن من يركّز على الموضوع السوري من العرب والغرب لا يريدون الإصلاح في سوريا"، مشددًا على أن "هناك قوة داخلية غير مسبوقة في سوريا والرئيس (السوري بشار الأسد) على قوته وهذا الأمر لم يحصل في كل الدول"، التي شهدت ثورات.

وإذ أوضح أن "رأي  جنبلاط ليس بيانًا صادراً عن مجلس الوزراء"، أكد رحمة أن "المظلة السياسة الرسمية في لبنان هو البيان الوزاري والخطاب الرسمي مع سوريا هو مع بشار الأسد"، ومعتبرًا أن جنبلاط "يعزف منفردًا في هذا الموضوع".

رحمة الذي رأى أن "الحريري يخوض حرباً ضد النظام السوري من خلال ما يقوله عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، شدد على أن الحريري "لو كان رئيسًا للحكومة لنأى بنفسه هو الآخر عن موضوع سوريا كما فعل ميقاتي". وأضاف: "أنا لا أتهم أي فريق سياسي في لبنان بتهريب الأسلحة"، وختم قائلاً: "نخشى من تحول لبنان الى ساحة جهاد لـ"القاعدة".