//Put this in the section

الأزمة السورية ترفع الطلب على ميناء العقبة الأردني


أكد نقيب شركات التخليص الأردني عبد المنعم الزعبي، ارتفاع أعداد حاويات الترانزيت في ميناء العقبة ليصل إلى 102 ألف حاوية في العام 2011، بعد أن كان عدد الحاويات 62 ألف في العام 2010، بزيادة 39.5 الف حاوية.




وأكد الزعبي أن السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع هو تصاعد الأحداث في الجمهورية السورية، وحالة عدم الاستقرار التي أثرت على عمليات مناولة الحاويات في مينائي طرطوس والاذقية.

وأشار الزعبي أن الدراسات أكدت على ارتفاع عمليات المناولة في ميناء العقبة بشكل ملحوظ في شهر شباط/ فبراير من العام 2011 وبنسب تصاعدية إلى نهاية العام.

وجاء في الدراسة الصادرة  التي تقوم بإدارة ميناء العقبة أن نسبة الزيادة في شهر نيسان/ ابريل بنحو 32 في المائة، لتكون النسبة الإجمالية للزيادة في العام 2011 مقارنتا مع 2010 نحو 27 في المائة.

وقال الخبير الاقتصادي غسان معمر انه "وبالرغم من الصعوبات التي يواجهها ميناء العقبة من عدم تهيئته لاستيعاب الأعداد الكبيرة من البضائع والحاويات، بالإضافة إلى توجهات نقل الميناء إلى مكان آخر حدت من الإقبال وتفضيله على موانئ المنطقة."

وأشار معمر إلى "ضرورة اتخاذ الحكومة الأردنية تدابير جديدة من شأنها الاستفادة قدر الإمكان من النمو في حركة البضائع في العقبة، حيث أن إدارة الميناء تتم في الوقت الراهن من خلال شركة أجنبية، ويمكن استغلاله ليكون رافدا اقتصاديا ذو جدوى كبيرة في حال تم استغلاله بصورة جيدة."

ويقع ميناء حاويات العقبة على تقاطع للطرق بين أربع دول وثلاث قارات، حيث يحتل موقعاً جذاباً في قلب الهلال الخصيب ويخدم أكثر من خمسة عشر من أكبر خطوط الشحن العالمية.

وتتولى شركة إي بي مولر لمحطات الحاويات عضو مجموعة اي بي موللر – ميرسك إدارة وتشغيل وتسويق ميناء حاويات العقبة في شراكة مع شركة تطوير العقبة.