//Put this in the section

أسعار النفط تقفز على وقع التهديدات الإيرانية


عاودت أسعار النفط الارتفاع مجدداً، الثلاثاء، مدفوعة باستمرار مخاوف إغلاق إيران لمضيق هرمز بعد مناورات بحرية اختتمتها بإطلاق صواريخ.




وارتفع النفط بواقع 4.2 في المائة، لينهي التعاملات الثلاثاء عند 102.96 دولاراً للبرميل، الأعلى منذ العاشر من مايو/أيار الماضي حيث بلغ البرميل 103.88 دولاراً.

وقال المحلل الاقتصادي من شركة "كاميرون هانوفر": "الأمر برمته يتعلق بإيران حالياً.. وبفعل عامل التنمر."

وكانت تهديدات أطلقتها إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي بإغلاق مضيق هرمز رداً على تعرضها قطاعها النفطي لعقوبات، دفعت بأسعار النفط للارتفاع بواقع 2 في المائة.

وتقول وكالة معلومات الطاقة الأمريكية إن ما يزيد عن 15 مليون برميل نفط يومياً مرت عبر هرمز عام 2009، ويعتبر المضيق شرياناً أساسياً لتدفق النفط إلى الأسواق العالمية، وهو ما يعادل سدس الإنتاج العالمي من النفط.

ومؤخراً، تعرضت إيران لسلسة عقوبات تجارية واقتصاديها لثنيها عن مواصلة برنامجها النووي الذي تقول عواصم غربية إنه يحمل طابعاً عسكرياً، بينما تصر طهران على أهدافه المدنية.

وتدرس العديد من الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، فرض عقوبات على صناعة البتروكيماويات في إيران، عبر تهديد الشركات الأجنبية بمنعها من دخول أسواق الولايات المتحدة إذا تعاملت مع صناعة البتروكيماويات الإيرانية.

ويرى محللون أن فرض العقوبات قد يدفع باتجاه ارتفاع أسعار النفط، إذ تعتبر إيران ثالث أكبر مصدر للنفط بعد السعودية وروسيا، بحسب وكالة معلومات الطاقة الأمريكية.