هيئة الثورة السورية: ٢١ قتيلا برصاص الأمن في تظاهرات مئات الآلاف


قالت الهيئة العامة للثورة السورية أن قوات الأمن قتلت 21 مواطنا، فيما قال نشطاء سوريون في وقت سابق الييوم أن قوات الأمن قتلت 12 محتجاً على الأقل خلال تظاهرات لمئات الآلاف ضد حكم الرئيس بشار الأسد.




فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن خمسة من أفراد الأمن لاقوا حتفهم أيضاً في إطلاق رصاص في مدينة حمص.

ورشق المتظاهرون المصممون على إظهار حجم حركتهم للمراقبين قوات الأمن بالحجارة في ضاحية دوما بريف دمشق وأطلقت القوات الغاز المسيل للدموع على الحشود التي كانت تردد هتافات.

وقال المرصد السوري إن خمسة أشخاص قتلوا بالرصاص في مدينة حماة وقتل خمسة آخرون في مدينة درعا في جنوب البلاد مع تحدي الحشود الجيش والشرطة، وأضاف أن 24 شخصاً على الاقل أصيبوا في دوما.

وقال ناشط اسمه أبوخالد بالتليفون من مدينة إدلب بشمال سوريا: "إننا مصممون على أن نريهم (المراقبين) أننا موجودون. وجود إراقة دماء أم لا أمر غير مهم"، فيما قال مؤيد للمعارضة – اسمه منهل – إن آلاف الأشخاص حاولوا الوصول الى الميدان الرئيسي في إدلب لبدء اعتصام ولكنهم فشلوا "لأن قوات الامن تطلق كثيراً من الغاز المسيل للدموع وأطلقت بضع طلقات حية".

وقال إن "الناس يتعشمون أن يمنع وجود المراقبين الهجمات الشرسة. وأعتقد أن لدينا حماية جزئية فلا أعتقد انهم سيستخدمون الذخيرة الحية ضدنا امام المراقبين".

وقال المرصد إن قوات الامن قتلت شخصين وأصابت 37 في محافظة ادلب، وعرض شريط مصور لأحد الهواة من ادلب مراقبين يرتدون قبعات بيسبول بيضاء وسترات صفراء يسيرون وسط بحر من المحتجين.

واندفع البعض نحو المراقبين محاولاً إسماع صوته وسط الآلاف الذين كانوا يهتفون "الشعب يريد تحرير البلاد".

وقتل أكثر من 5000 شخص منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة في سوريا في مارس/آذار، وقد قتل كثيرون بالرصاص خلال احتجاجات سلمية مناهضة للحكومة لكن كثيرين آخرين قتلوا في هجمات شنها منشقون وفي أعمال دفاع عن النفس.

وغصّت شوارع مدن كثيرة بالمحتجين الذين كانوا يهتفون: "سلمية.. سلمية"، و"الشعب يريد إعدام بشار".

ورفع البعض لافتات كتب عليها أسماء الذين قتلوا بالرصاص في الاحتجاجات. وكتب على اللافتات "لن ننسى دماءكم المراقة".

وفي مناطق بحمص أظهرت شرائط مصورة محتجين يفرون من الشوارع الرئيسية مع سماع صوت إطلاق نار بشكل كثيف. وفي إحدى المشاهد ظهر بضعة رجال يعودون متفادين إطلاق النار لنقل رجل سقط وهو يعرج في الشارع، وفي ضاحية دوما بدمشق حمل المحتجون رجلاً مزقت ساقه بسبب ما وصفوه بقنابل مسامير.

وقال ناشطون في إدلب إن الجيش أخفى دباباته في مبان تقع على الاطراف او في مخابئ، فيما قوبلت البعثة العربية بتشكك كبير من البداية بسبب تشكيلها وقلة عدد مراقبيها واعتمادها على وسائل النقل الحكومية.

وأثار أول تقييم للسوداني الذى يرأس المراقبين العرب بأن الوضع "مطمئن" عدم الثقة في الغرب يوم الاربعاء ولكن روسيا حليفة سوريا قبلت هذا التقييم يوم الجمعة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في موقعها على الانترنت: "بالنظر الى التصريحات العلنية التي أدلى بها رئيس البعثة مصطفى الدابي الذي ذهب في أولى زياراته الى مدينة حمص.. يبدو الوضع مطمئناً".

ولكن بياناً للبعثة نقل عن الدابي الذي ربط البعض اسمه بجرائم حرب في اقليم دارفور السوداني في التسعينات قوله يوم الجمعة إن التقارير المتعلقة بتصريحاته "ليس لها اساس وغير صحيحة".