مبارك تخلى عن الحكم ليحبط مخطط لحزب الله و ايران بتقسيم مصر و مطالبة باستخراج الجثامين المجهولة.. تعود لأعضاء في الحزب

 




اشار رئيس وفد المحامين الكويتيين المتطوعين للدفاع عن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، المحامي فيصل العتيبي الى ان الثورة المصرية في 25 كانون الثاني لم يكن المقصود منها اسقاط مبارك ونظامه، ولكن الهدف كان تقسيم مصر الى 3 دويلات، من خلال مؤامرة شارك فيها "حزب الله" وايران، اضافة لعناصر من حركة حماس


وفي جلسة محاكمته اول من امس، بعد توقف دام قرابة ثلاثة أشهر، قدم وفد المحامين الكويتيين مستندات قال انها تثبت أن الرئيس السابق تخلى عن الحكم حتى لايتم تقسيم مصر الى ثلاث دويلات صغيرة، الأولى في سيناء ويعيش فيها الفلسطينيون، والثانية في الجنوب ويعيش فيها الأقباط، والثالثة في الوسط ويعيش فيها المسلمون


واوضح العتيبي لـ"الراي" الكويتية ان "مبارك فضل التخلي عن الحكم على مواجهة الشعب وقتله واستمرار الفوضى وذلك لاحباط مخطط تقسيم بلاده". واضاف ان الوفد الكويتي طلب من هيئة المحكمة ضم تسجيلات لما حدث في شوارع محمد محمود وماسبيرو ومجلس الشعب في قلب القاهرة، لاثبات المؤامرة التي استمرت حتى بعد تنحي مبارك عن الحكم

وتابع أن "وفد المحامين الكويتيين طالب أيضا باستخراج الجثامين المجهولة واعادة تشريحها"، مؤكدا أن هذه الجثامين لأعضاء في "حزب الله" ومن منظمة "حماس"، اضافة لمأجورين آخرين وهو ما يثبت براءة الرئيس السابق مبارك من تهم التحريض على قتل المتظاهرين في أحداث 25 كانون الثاني


وتابع أن الوفد طلب أيضا مراجعة محلات الملابس العسكرية ومحلات بيع الأسلحة لاثبات عملية شراء واسعة تمت في هذه المحلات قبل 25 يناير ليرتديها المندسون في المظاهرات، ليبدو أن الشرطة والجيش في أحداث ماسبيرو وشارع مجلس الوزراء هم من قتلوا الثوار