//Put this in the section

عملة سوريا تهبط لأدنى مستوياتها منذ اندلاع الاحتجاجات


شهد سعر الصرف الرسمي للدولار ارتفاعا مقابل الليرة السورية بتجاوزه عتبة الـ50 للمرة الاولى منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة في منتصف مارس الماضي.




وذكرت صحيفة الوطن السورية القريبة من السلطة ان الدولار الاميركي حقق "مكاسب مهمة امام الليرة السورية وفقا للبيانات الرسمية وغير الرسمية"، مشيرة الى انه "يتجاوز الخمسين ليرة لاول مرة منذ الازمة"، وفقاً لـ "ا ف ب".

واشارت الصحيفة الى استمرار "الفجوة" بين عرض وطلب العملة الاميركية في السوق المحلية لمصلحة الطلب "مهما تغير كميات المعروض والمطلوب منه وباي اتجاه".

من جهته، قال المصرف المركزي السوري في تقريره اليومي للاسواق المالية على موقعه الالكتروني ان سعر تداول الليرة السورية مقابل الدولار بلغ 50,06 للدولار الواحد، في حين بلغت مقابل اليورو 67,75 ليرة.

وفي تصريح نشرته صحيفة الثورة الخميس، اكد حاكم مصرف سورية المركزي اديب ميالة ان "الارتفاع الحاصل طبيعي وضمن الحدود المقبولة".

واضاف ان "المصرف يقوم باصدار نشرة اسعار لصرف العملات الاجنبية بعد دراسة تطور اسعار العملات العالمية المكونة لوحدة حقوق السحب الخاصة والتي تعد عملية الربط المرجعية لليرة السورية الى جانب دراسة حركة الطلب والعرض على العملات الاجنبية في السوق المحلية".

وبرر ميالة سبب ارتفاع سعر صرف الدولار "بالانخفاض الحاد في سعر صرف اليورو مقابل الدولار".

وقال انه على الرغم من هذا الانخفاض الكبير الحاصل في سعر صرف اليورو مقابل الدولار منذ بداية الشهر الحالي فقد ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية بمقدار 12 قرشا فقط ما يعكس استقرار سعر صرف الليرة السورية.

واكد ميالة ان المصرف المركزي مستعد دوما للدفاع عن استقرار سعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الاخرى بكل ما يملك من ادوات، بحسب الصحيفة.

وكان ميالة اكد في تصريح لصحيفة الوطن الاحد ان "الليرة السورية لاتزال قوية ومسيطرة"، مشيرا الى ان السوريين "لم يخرجوا عن اطار التعامل بها ليسيل مدخراته بالدولار ويخرجها من سوريا رغم مرور اشهر سبعة على بدء الازمة في سوريا".

وعول ميالة على "المواطن السوري ووعيه وثقته بوطنه واقتصاده وعملته الوطنية" من اجل ثقل الليرة السورية واستقرارها.