ضوء أخضر أميركي لتسليح المعارضة السورية: الجيش السوري الحر يعتزم فتح باب التطوع لإسقاط الأسد

 

أشادت الولايات المتحدة بضبط النفس لدى المعارضة السورية في مواجهة القمع الدامي للتظاهرات، معتبرة أن ظهور أعمال مسلحة ضد النظام هو أمر طبيعي




وقال المتحدث بإسم الخارجية الاميركية مارك تونر: ليس مفاجئاً، بالنظر الى درجة العنف في الأشهر الأخيرة، أن نبدأ برؤية عسكريين وأفراد في المعارضة يلجأون الى العنف ضد الجيش لحماية أنفسهم

وفي سياق متصل، يعتزم "الجيش السوري الحر"الذي تشكل إثر توالي الانشقاقات، داخل الجيش النظامي، نتيجة التعامل الدموي مع حركة الاحتجاجات التي تطالب بإسقاط نظام بشار الأسد، فتح باب التطوع لحماية الثورة المندلعة منذ منتصف مارس الماضي

وقال القيادي في "الجيش السوري الحر" النقيب إبراهيم مجبور، في حديث لموقع "العربية.نت" الإلكتروني، إن الضباط وصف الضباط والجنود المنشقين هم مع "الثورة" السلمية حتى النهاية"، معتبراً أن من واجبهم كعسكريين, حمل السلاح والدفاع عن الشعب وعن سلمية الثورة، كما كشف أنهم سيعلنون عن فتح باب التطوع للجيش السوري الحر خلال فترة وجيزة

وكان مجبور قال إن الجنود المنشقين يقومون بعمليات وصفها بـ"النوعية" ضد قوات الأمن والجيش السوري في مدن عدة، تنال كل من يستهدف الشعب والممتلكات العامة والمتظاهرين السلميين، ويمارس اعتقالات تعسفية, كما أكد أن "الجيش السوري الحر" شكَّل كتائب في مدن عدة، وأن لها قادة ميدانيين يتواصلون مع القيادة

وتتوزع كتائب "الجيش السوري الحر"حسب مجبور، في حمص، حيث تتواجد كتيبة خالد بن الوليد وهي أكبر الكتائب، فيما تتمركز كتيبة معاوية بن أبي سفيان في دمشق، وكتيبة أبي عبيدة بن الجراح في ريفها، وكتيبة حمزة الخطيب في إدلب وجبل الزاوية، إضافة إلى كتيبة يتراوح عددها بين 300 إلى 400 عسكري وضابط منشق في البوكمال، في حين تتمركز القيادة على الحدود الشمالية لسورية مع تركيا، حيث الغابات الكثيفة التي تمنع الجيش السوري والأمن من الوصول إليها

رصد بيروت اوبزرفر