الصين تطلق “القصر السماوي”.. أول لبنة في محطتها الفضائية


أطلقت الصين الخميس وبنجاح وحدة مختبر فضائي أطلق عليه اسم "تيانقونغ-1"، في خطوة مهمة في خطة الصين لبناء محطتها الفضائية، ليكون اللبنة الأساسية لمنصة التحام مستقبلية لتلك المحطة.




ونقلت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" صوراً للرئيس الصيني، هو جينتاو، وهو يتابع عملية إطلاق القمر "تيانقونغ-1"، التي تعني بالعربية "القصر السماوي"، من مركز بكين للتحكم الفضائي مع عدد من قادة وزعماء الحزب الشيوعي.

وفي وقت لاحق من مساء الخميس، أعلن رئيس برنامج الفضاء الصيني المأهول، تشانغ وان تشيوان، أن إطلاق وحدة المختبر الفضائي تم بنجاح.

وتبلغ زنة وحدة المختبر الفضائي 8.5 طناً وهي جزء من تجربة لاختبار المناورات الفضائية وقدرات الألتحام، الضرورية للمنصة الفضائية المأهولة.

وتمت عملية الإطلاق لوحدة المختبر الفضائي بواسطة الصاروخ "لونغ مارش-2" أو "المسيرة الطويلة"، وهو النموذج المعدل الأخير لسلسلة الصواريخ "لونغ مارش" بحسب ما نقلت شينخوا عن المتحدثة وو بينغ، خلال مؤتمر صحفي عقد في مركز "جياتشيوان لإطلاق الأقمار الصناعية في شمال غرب الصين.

وفي وقت سابق، قال تشي فا رن، رئيس المصممين السابق لسفن شنتشو الفضائية، إن المركبة "تيانقونغ-1" ستتحول في نهاية المطاف إلى معمل فضائي مأهول بعد الالتحام التجريبي مع ثلاث سفن متوقع أن تصل إلى الفضاء في غضون عامين بعد إطلاق المركبة الفضائية.

يشار إلى أن الصين تولي اهتماماً كبيراً ببرنامجها الفضائي، وتنظر إليه باعتباره وسيلة لإضفاء الصبغة الشرعية على مزاعمها بشأن كونها واحدة من دول العالم الرائدة في المجال العلمي، حيث سبق لها أن أرسلت رواد فضاء خلال الأعوام الماضية.

وتعد الصين، منذ العام 2003، الدولة الثالثة على مستوى العالم، بعد الولايات المتحدة وروسيا، في إرسال "إنسان" إلى الفضاء الخارجي.

وكانت الصين قد نفت في العام 2007 بأنها تخطط لإنشاء محطة فضائية خاصة بها بحلول العام 2020.

وقال المتحدث باسم وكالة الفضاء الصينية، لي غوبينغ، في مؤتمر صحفي في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2007: "بناء على ما نشر من خطط، فليس هناك مخطط لإنشاء محطة فضائية."

وفي وقت سابق، قال مسؤولون في وكالة الفضاء الصينية إنهم يتطلعون إلى إنشاء محطة فضائية في غضون العشرة أعوام أو الخمسة عشر عاماً المقبلة.