القوات تنفي علاقتها بخطف عبيد: القومي آخر من يتكلم عن سيادة القانون


صدر عن المكتب الاعلامي للقوات اللبنانية البيان الآتي:




 

توقفت "القوات اللبنانية" بكثير من الإستغراب عند عملية التدجيل والتلفيق والفبركات التي تخللت المؤتمر الصحافي لجاك عبيد في نقابة الصحافة في 30-9-2011، والتي حوّلها المذكور الى عملية استهداف سياسي لـ"القوات اللبنانية" فيما هي في أساسها مسألة أمنية، قانونية، شرعية. وبناءً عليه، يهم الدائرة الإعلامية أيضاح الآتي:

أولاً: إن قوى الأمن الداخلي هي التي أوقفت عبيد وحققت معه في مركز فصيلة جونيه، للاشتباه به ثم أخلت سبيله.

ثانياً: إن إقحام إسم "القوات اللبنانية" في الموضوع ليس سوى استغلالا لتدابير أمنية معينة أتخذتها قوى الأمن للانقضاض على "القوات" وتشويه سمعتها.

ثالثاً: إن الإدعاء على الجهة التي أوقفت عبيد أمر قانوني، وللقضاء أمر البتّ به وبصوابيته، وهو في مطلق الأحوال حق من حقوق عبيد. أما استغلال الموضوع لشن هجوم على "القوات اللبنانية" فأمر غير مقبول وكلّه تجنٍّ.

رابعاً: لماذا يُقابَل توقيف مواطن من قبل القوى الأمنية بردّة حزبية وسياسية تجلّت في تحويل المؤتمر الصحافي الى اجتماع حزبي حضره العديد من مسؤولي وكادرات الحزب السوري القومي الإجتماعي، بالإضافة الى وجوه من قوى حزبية من فريق 8 آذار. الا يفضح هذا الأمر نوايا سياسية مبيّتة في استهداف "القوات اللبنانية"؟

خامساً: لماذا يُلقي وكيل عميد الإذاعة والإعلام في الحزب السوري القومي الإجتماعي كلمة اتهامية خلال المؤتمر الصحافي، فإذا كان عبيد ينادي فعلاً بالدولة وسيادة القانون، فلماذا يذهب الى السياسة بدل التوجه الى القضاء حصراً؟

سادساً: لماذا استحضرت مجزرة حلبا، واستحضر حاجز البربارة واستحضرت لغة فترة الحرب اللبنانية، وما دخل كل هذا في قضية توقيف مواطن في جونية؟ أليس في ذلك إصرار على تحويل الموضوع الى قضية سياسية؟

سابعاً: مستغرب القول إن "القوات اللبنانية" معروفة بتاريخها العدائي للدولة ولمفهوم الدولة، في وقت لم يُحافَظ على وجود للدولة ومؤسساتها أيام الحرب الا في مناطق نفوذ "القوات اللبنانية". والجميع يعرف أين كانت الدولة واجهزتها في مناطق نفوذ الحزب القومي وحلفائه.

ثامناً: إن آخر مَن يحق له الكلام عن سيادة القانون واحترام كرامة المواطنين هو الحزب السوري القومي، فإلى جانب مآثره كلها، لن ينسى له اللبنانيون اغتيال رئيسهم الشيخ بشير الجميل، فيما يحمي قاتله ويتباهى من على المنابر وصفحات الجرائد بعملية الإغتيال. هذا بالإضافة الى تغطيته كل أفعال "حزب الله" ومربعاته الأمنية وحجزه حريات المواطنين وانتهاكه القوانين دون أن يُساءل من الحريصين على الدولة أمثال الحزب السوري القومي الإجتماعي.

تاسعاً: إن قمة اللامنطق والتضليل أن يتهم عبيد القوات اللبنانية "بتسريب الخبر الى الكورة لافتعال إشكال كبير خلال مرور الوفود الى مهرجان "القوات" في جونية"، وفي سؤاله: "لمصلحة من إحداث الفتنة؟ وبأمر ممن؟". فهل يُعقل أن تفتعل القوات مشكلة لنفسها وتحدث فتنة لمواكبها؟

عاشراً: إن "القوات اللبنانية" هي بصدد التقدم بدعوى جزائية أمام المراجع القضائية المختصة بحق المدعو جاك عبيد على خلفيّة الأفعال الجرميّة المرتكبة بحقها، لا سيما جرائم القدح والذمّ والإفتراء والأخبار الكاذبة وإثارة النعرات.