العراق وإيران الأسوأ سمعة في العالم


تربّعت كندا والسويد وأستراليا على صدارة البلدان التي تتمتع بأفضل سمعة في العالم، في حين تذيلت كل من العراق وإيران وباكستان القائمة كأسوأ سمعة بين 50 بلداً في العالم، حسب استطلاع أجرته مؤسسة "ريبوتايشن اينستيتوت" الأمريكية يوم الثلاثاء الماضي.
كندأ الأولى




وحسب التقرير الذي نشرته وكالة "فرانس برس" بهذا الخصوص اتخذت الدراسة معايير من قبيل "ثقة الناس وتقديرهم وإعجابهم" تجاه كل بلد كمقياس في هذا الاستطلاع، بالإضافة إلى نظرة المستطلعين نحو جودة الحياة والأمن والاهتمام بالبيئة في كل بلد موضوع الدراسة.

ومن خلال الأجوبة التي قدمها 42 ألف مستطلع، حازت كندا على المرتبة الأولى واحتلت السويد المرتبة الثانية وتلتهما كل من أستراليا وسويسرا ونيوزيلاندا وكانت حصة اليابان المرتبة الثانية عشرة وفرنسا في المرتبة الثامنة عشرة، فيما أتت الولايات المتحدة الأمريكية في الوسط والصين في الثلث الأخير.

وحققت البلدان التي حظيت بنقاط كثيرة في الاستطلاع ذلك بفضل صلابة أنظمتها الديمقراطية وناتجها القومي الإجمالي المرتفع ومقاييس الحياة فيها والحكم السياسي المتطور ومواقفها الحيادية حيال الاضطرابات السياسية الدولية.

ومن العوامل التي تبناها الاستطلاع لتقييم سمعة كل بلد، الصورة التي يعكسها البلد عن الأمن.
العراق أسوأ من السابق

ويلقي التقرير الضوء على العراق نتيجة لاحتلاله مرتبة متدنية للغاية إلى جانب إيران وباكستان، مشيراً إلى تفشي الفساد والمحسوبية في المؤسسات الحكومية وفي مقارنة بين خدمات الماء والكهرباء في حكم النظامين الحالي والسابق يستنتج أن الأوضاع التي تسود البلاد في هذا المجال أسوأ مما كان عليه في العقود الماضية تحت حكم صدام حسين الذي أسقطته قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2003.

ويؤكد التقرير أن الاختلاس المالي الهائل في الأجهزة الحكومية العراقية أضر بالمستوى المعيشي للعراقين بشدة، حيث تفيد إحصائيات الأمم المتحدة أن نصف الشعب العراقي يعيش تحت خط الفقر.
سمعة إيران المتدنية

واحتلت إيران إلى جانب كل من العراق وباكستان مواقع متدنية من ناحية السمعة، وبالرغم من أن التقرير لم يركز كثيراً على هذا البلد إلا أن وسائل الإعلام الإيرانية سلطت الأضواء في الأيام القليلة الماضية على أكبر عملية اختلاس في النظام المصرفي الإيراني بلغ حجمها حوالي ثلاثة مليارات دولار، والطريف في الأمر أن رئيس المصرف الوطني له ضلوع مباشر في هذه العملية، وهو مقرب من فريق الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، حيث هرب قبل يومين إلى أفضل البلدان سمعة في العالم أي إلى كندا التي يحمل هو وأسرته جواز سفرها.

وكتب موقع "مشرق" الأصولي مساء الخميس بهذا الخصوص، مؤكداً أن رئيس المصرف الوطني الإيراني محمد خاوري هرب من البلاد بعد الكشف عن ضلوعه في اختلاس ثلاثة مليارات دولار.