مجلس الأمن يدرس اليوم مشروعاً جديداً يهدّد النظام السوري بعقوبات دولية



أبلغ أمس ديبلوماسيون غربيون صحيفة "النهار" أن الدول الأوروبية الأربع في مجلس الأمن، بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال، ستوزع صباح اليوم مشروع قرار جديداً عن الأوضاع المتدهورة في سوريا "يأخذ في الإعتبار" اعتراض روسيا على فرض عقوبات دولية على نظام الرئيس بشار الأسد.

ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من الجهود المتعثرة لإقناع ليس فقط روسيا والصين، بل أيضاً دول مجموعة "إيبسا"، الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا، بإصدار قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يتضمن حظر سفر وأسلحة وتجميد أموال على الرئيس الأسد وعدد من أقربائه وأنسبائه وأركان حكمه. وكانت تتبنى مشروع القرار السابق الدول الأوروبية الأربع ذاتها الى الولايات المتحدة.

وأفاد ديبلوماسي غربي لـ"النهار": "نأمل في أن نقدم الليلة (أي ليلة أمس) أو صباحاً (قاصدا اليوم) مشروع قرار جديداً عن سوريا. وسنبدأ المناقشات بعد الظهر على مستوى المندوبين الدائمين" للدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن، موضحاً أن الدول الغربية "أعلنت سلفاً أنها مستعدة للنظر في النص" السابق لمشروع القرار. وأكد أن فرنسا ستعد مشروع القرار الجديد الذي سترعاه الدول الأوروبية الأربع، من غير أن يستبعد أن تنضم اليها دول أخرى.

وأكد ديبلوماسي آخر طلب عدم ذكر اسمه أن "مشروع القرار سيوزع اليوم"، وافاد أن "سبب اقتراح المشروع الجديد هو رؤية ماهية الجدوى في المجلس، إدراكاً منا لمواقف بعض الأعضاء. وسنحاول قدر الإمكان أن ننال ما نستطيعه". ولم يشأ ان يقول ما إذا كان مشروع القرار الجديد سيوضع تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.