حمادة يميز بين عناصر من حزب الله “ربما” أخذوا بأوامر إقليمية وبين قيادة الحزب


لفت النائب مروان حمادة إلى أنه يميز "بين عناصر من "حزب الله" ربما أخذوا بأوامر إقليمية، خصوصاً أنَّ هناك معبر وهناك مصب، وبين قيادة حزب الله"، مذكراً بأنَّه إلتقى الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله بعد محاولة إغيتاله "بأشهر قليلة وفي حضور  النائب نواف الموسوي، وكان هناك تأكيد بألا علاقة لـ"حزب الله" بمحاولة الإغتيال"، وقال: "وكنت على قناعة بذلك"، مضيفاً: "اليوم اتساءل ولم أقتنع من خطاب السيد حسن بالأمس وأرى فيه خطاباً مفجعاً مقابل العرض الأخوي من قبل الرئيس سعد الحريري بالفصل بين المنظومة الإرهابية عن جسم الحزب، فقد حان الوقت لكي لا تضيق الدائرة من الأشخاص إلى التنظيم الى الحزب وأن يتعاطى الحزب بموضوعية مع القرارات الإتهامية التي صدر منها والتي ستصدر، لأنَّه اذا ثبت أنَّ حزباً لبنانياً مقاوماً آمنا به واعتزينا به أخذ قراراً بتصفية من لا يشاطرونه الرأي على الساحة اللبنانية، فهذا أمر خطير وخطير جداً، ويقتضي مراجعة كل السلوك السياسي حفاظاً على الحريات والديمقراطية".




وأشار حمادة إلى انَّ "القاضي ترك أجزاء كبيرة من القرار من دون نشرها وحتى الدلائل الحسية والشهود لأسباب تتعلق باستمرار التحقيق، وما أبلغنا به هو فقط انَّ هناك ترابطاً وثيق بين محاولة اغتيالنا واغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسيصدر اعلان رسمي بهذا الترابط"، لافتاً إلى أنَّ "المحكمة ستنكب على وضع القرار الإتهامي في كل قضية على انفراد مع اصدار مذكرات التوقيف على غرار ما حصل في قضية الحريري".