نفي لخلافات داخل دار الفتوى: نحن على مسافة واحدة من كل الفرقاء


استغربت مصادر إسلامية في دار الفتوى لصحيفة "الشرق الأوسط" ما سمته بـ"الضجيج الإعلامي المفتعل" في هذا الإطار.




 ونفت وجود "أي خلافات داخل دار الفتوى"، مشددة على أنه "ثمة موقف واحد ورؤية موحدة للأمور واتفاق على أن تكون دار الفتوى على مسافة واحدة من كل الفرقاء، وكل ما يقال بخلاف ذلك عار عن الصحة". وأكدت هذه المصادر أن "علاقة المفتي ممتازة مع كل الأطراف من دون استثناء، ومع عائلة الحريري وقوى 14 آذار"، مستندة إلى ذلك بالإشارة إلى أن "نوابا من تيار المستقبل و14 آذار يزورون باستمرار دار الإفتاء، التي تستقبل كل من يطلب زيارتها".

وردت مصادر دار الفتوى على التساؤلات التي أطلقها المشنوق حول توقيت هذه الزيارات، وأوضحت: "توقيت الزيارات مرتبط بشهر رمضان لأنها زيارات تهنئة للمفتي قباني بحلول الشهر الكريم وتم على هامشها عرض الأوضاع العامة"، نافية أن "يكون لها أي خلفية أبعد من ذلك، لا سيما أنه لا يمكن لدار الإفتاء أن تصد الأبواب أمام من يرغب بزيارة المفتي". وعن مصادفة لقاء المفتي بوفد حزب الله عشية الزيارة التي ينوي القيام بها إلى الجنوب في ثاني أيام عيد الفطر، وهي الزيارة الأولى له منذ فترة طويلة، وشددت مصادر دار الفتوى على أن الزيارة "طبيعية جدا وتأتي في إطار رغبة المفتي بتفقد المنطقة وأوضاع أهاليها"، مؤكدة أن "دار الفتوى هي وحدها من ترتب تفاصيل الزيارة"، وذلك في رد على أنباء عن تولي حزب الله مسؤولية ترتيب الزيارة. وأوضحت "ألا جهات حزبية أو غير حزبية ترتب للمفتي قباني زيارته إلى الجنوب، والجيش اللبناني هو وحده من سيؤمن الحماية".