ماروني: بات كل صهـر فـي لبنان يحسد هذا الجبران


ردّ عضو كتلة الكتائب النائب ايلي ماروني على مواقف العماد ميشال عون لا سيما اتهاماته لقوى 14 آذار، قائلاً: أخشى ان نصل الى يوم يقف فيه العماد عون أمام المرآة ويتهم نفسه بالعرقلة.




وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أضاف: لسنا في الحكومة، بل نحن خارجها بامتياز، ونقول منذ البداية هدفنا إسقاط حكومة "حزب الله" والوصاية السورية بكل السبل. وتابع: ايضاً لسنا الأكثرية داخل المجلس بل أصبحنا الأقلية بفعل ترهيب السلاح، من هنا نتساءل: كيف نتمكن من تعطيل مشاريع العماد عون إذا كان حلفاؤه هم أول من عطّلوها. وقال: اليوم لم تعقد جلسة مجلس الوزراء بسبب المشروع التفجيري، وايضاً لم يكتمل النصاب ولم تحضر الحكومة الى مجلس النواب، ففرط عقد الجلسة التشريعية بسبب عون، وبالتالي مَن يكون المعطّل؟!

ورداً على سؤال بشأن أداء وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، قال ماروني: بات كل صهر في لبنان يحسد هذا الجبران، فحكومة سعد الحريري تأخّرت خمسة اشهر حتى تألفت بسبب جبران واليوم يعلن العماد عون إما تتم الموافق على خطة جبران او فلتفرط الحكومة وليفرط البلد وليتهدّم الهيكل على رؤوس الجميع من أجل عيون "هذا الجبران".

وذكر ماروني بأننا قلنا منذ البداية لا أحد يزايد علينا في مشروع الكهرباء لأننا نريد الطاقة للبنانيين قبل أي إنسان آخر، كما نريد المياه والطرقات والإنماء واستثمار كل ما في هذا البلد من خير، ولكن نسأل "رواد الإصلاح والتغيير": كيف يريدون لمجلس النواب ان يوافق على صرف 1،2 مليار دولار لإنتاج 700 ميغاوات من الطاقة الكهربائية من دون أي برنامج زمني ومن دون اي تفاصيل ورؤية وضوابط ومن دون اي محاسبة، فيردون رفع يد الحكومة عن خطة الكهرباء.

وسأل: كيف يريدون لمجلس الوزراء ان يوافق على هكذا مشروع، في حين يتم التداول بمشاريع مماثلة كلّفت أقل بـ 500 مليون دولار من المعروض امام الحكومة، هل هذا هو التغيير؟ وهل هكذا تُبنى الدول وهكذا تبنى المؤسسات؟ من هنا هل سيصل العماد عون الى الاستقالة؟ هل سيتجاوب معه وزراء "المردة" و"حزب الله" وحلفاء… وهذه الاسئلة مطروحة من قبل كل حريص على الوطن؟ واستبعد ماروني الوصول الى مثل هذا الطرح.

من جهة أخرى، كشف ماروني عن اجتماع عقد أمس لقيادات من 14 آذار ضمّ الرئيس أمين الجميل والدكتور سمير جعجع والرئيس فؤاد السنيورة وعدد من القيادات والنواب حيث جرى التداول في التطورات.

ولفت الى ان الاجتماعات المفتوحة واردة في أية لحظة، مشيراً الى ان قوى 14 آذار تجتمع باستمرار.

أما فيما يتعلق بالخلافات داخل حزب "الكتائب"، نفى ماروني نفياً قاطعاً ما يُنشر في بعض وسائل الإعلام في هذا الإطار، قائلاً: منذ لحظات كنت والنائب سامي الجميّل سوياً في المجلس النيابي، وكل ما يرد من معلومات في الصحف هو مخالف للواقع، فنحن حزب واحد موحّد، ونضع ثقتنا بالرئيس الجميّل الذي فاز بتزكية لا مثيل لها نتيجة إجماع كتائبي، وكل ما يُنشر هو تفسير وتأويل ومنافٍ للحقيقة.