شدياق:ما قاله نصرالله ديماغوجية بالية ومعنوياته وصلت الى السماء لانه يملك السلاح مش لانو قديس


اشارت الاعلامية الدكتورة مي شدياق الى ان الامين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله يحاول منذ اكثر من سنة تفنيد كل المعطيات المتعلقة بالمحكمة الدولية حتى قبل ان ُيكشف القرار الاتهامي، فهو عمل على تهديدنا في شهر رمضان من العام الماضي خلال عقده لسلسلة من المؤتمرات الصحفية ليقول لنا انه لن يتعامل مع المحكمة الدولية لانها مسيّسة، اذ شعر منذ ذلك الوقت بأن الطوق بدأ يلف على رقاب عناصره، فكانت عملية إستباقية منه لدحض ما سيصدر عن المحكمة ، واصفة في حديث الى موقع الكتائب ما قاله نصرالله بالديماغوجية التي سقطت واصبحت بالية ولم تعد تقنع احداً، وقالت :" نصرالله يقوم بغسل دماغ جماعته الذين لا يريدون ان يسمعوا"، رافضةً ان يحتكر حزب الله الطائفة الشيعية




كما رفضت طريقته بالتهّكم خلال طرحه بعض المسائل اذ كان يلقي النكات من خلال اجوبته، وسألت "كيف يريد ان يقنعني بأنه لا يعرف ما الذي يجري في البلد؟ ، فأنا كشهيدة حيّة لا اقبل بأن يتعاطى بهذا الاستخفاف في قضايا هامة كمتفجرة انطلياس وقضية لاسا ، وكيف يقول لنا خلال خطابه بأنه نسي اسم تلة " التلات تمانات" فهل نذكّره ماذا فعل بالجبل في 7 ايار 2008؟، كما نفي ما ُذكر بالنسبة الى حادثة رويس ، وهنا نسأله لماذا لا يسمح للقوى الامنية اذاً بالدخول الى رويس وغيرها من المناطق ضمن مربّعه الامني؟، فهو يعمل على جعل جماعته بموقع الضحايا في حين انهم المعتدون وهذه طريقة اخرى لقلب الحقائق والاستخفاف بعقول اللبنانيين .

وعلقت شدياق على ما قاله نصرالله : " بأن معنوياتنا تصل الى السماء ولا يمكن ان يصل اليها اهل الارض"، فقالت:" معنوياته تصل الى السماء لانه يملك مضادات ارض- جو او كما يقول المثل:" حاكمك وربك…"، ولانه الوحيد الذي يملك السلاح قادر ان يصل الى السماء " مش لانو قديس بس لانو معو سلاح".

ورداً على سؤال حول ما ذكره نصرالله بأن القرار الاتهامي يرّكز على تخريب العلاقة بين السّنة والشيعة، رأت ان هناك وقاحة في طرح المواضيع ، فهم يقومون بعملتهم ويمنعون عنا حق الدفاع عن حقوقنا، والشهداء الذي سقطوا ينتمون الى مختلف الطوائف فهناك موارنة وارثوذكس وسنّة وبروتستان لذا عليه ألا يخوّفنا بالفتنة السّنية – الشيعية.

وحول وصف الوزير السابق وئام وهاب المتهم مصطفى بدر الدين بأنه بطل من ابطال استقلال لبنان، إستغربت شدياق وصف شخص ارهابي ببطل من ابطال استقلال لبنان خصوصاً انه حضّر لعمليات ارهابية، وسألت :" اذا كان بطلاً فلماذا ينتحل احياناً اسماً مسيحياً؟"، مشيرة الى ان الابطال هم من إستشهدوا ودافعوا عن حرية واستقلال لبنان .

وعن تصورّها لتطورات ملف المحكمة الدولية وإمكانية إلقاء القبض على المتهمين الاربعة، قالت :" لن ُيلقى القبض عليهم فهنالك التركيبة الايرانية مع النظام السوري وحزب الله يعني" محضرين حالن سلف"، وبالتالي فالدولة لن تستطيع ان تقبض عليهم وبالنتيجة سيُحاكمون غيابياً، مع العلم ان بعض الوزراء ذكروا ان القوى الامنية تبحث عنهم ، لذا اتحفظ تجاه ما قاله البعض وخصوصاً وزير الداخلية، وقالت:" لن ارتاح إلا عندما ُتكشف كل الحقائق وعمليات القتل المترابطة ومعرفة من إغتال كل شهداء ثورة الارز من سمير قصير الى جورج حاوي وجبران تويني وبيار الجميّل وانطوان غانم ووليد عيدو ومن حاول قتل سمير شحاده، ، وانا بالنسبة لي كمسيحية لا اريد ان اخذ بالثأر انما اريدهم ان ُيدانوا، لقد خطفوا زهرة شبابنا وقتلوا اجمل وجوه لبنان .

وحول قراءتها لتطورات الاحداث في سوريا وإمكانية سقوط النظام ، رأت ان الرسائل الدولية التي ُترسل الى الرئيس السوري ليست واضحة بعد، والمفارقة ان الشعب السوري إنتفض ووصل الى طريق اللا عودة، فيما الاسد غير مستعد للتضحية بالنظام وفي الوقت عينه لن يستطيع الاستمرار والصمود اكثر، لكن لسوء الحظ فهو لم يشبع بعد من الدم .

وعن إمكانية ان يؤثر الوضع السوري سلباً على لبنان، ختمت شدياق بالقول:" قد تفتعل الادوات الداخلية بعض المشاكل لكن لدينا الوعي والادراك ولقد تعبنا ونريد العيش بسلام، واذا ارادوها معركة فلتكن، ولكن منطق الترهيب لن يخيفنا مهما علا صوتهم