الاحدب يدعو ميقاتي الى توضيح موقفه من حوادث سوريا


اعتبر النائب السابق مصباح الاحدب ان "في طرابلس وامام ما يجري في سوريا لدينا تساؤلات كبيرة بالنسبة الى الموقف الرسمي لان هذا الموقف يصدر من حكومة يترأسها رئيس وزراء من طرابلس وهو محصن بخمسة مراكز حكومية من المدينة والجميع يعلم مدى التشابك العائلي والتصاهر بين طرابلس وسوريا ولطالما كنا نسمع بان هناك شعبا واحدا في دولتين".




وسأل الاحدب الرئيس نجيب ميقاتي: هل من المنطق ان نسمع من رئيس جمهورية ايران احمدي نجاد ووزير خارجيتها ان قضية الشعب السوري محقة وعلى النظام ان يتجاوب معها بطريقة مختلفة عن العنف، ونرى وزير خارجية لبنان اما ينأى عن ادانة ما يجري من قتل للابرياء في سوريا كما كان موقفه في مجلس الامن في نيويورك، او ينكر البيان الذي صدر عن جامعة الدول العربية الذي لم يتحدث عن اكثر من ادانة للعنف الذي يجري في سوريا؟ .

وتابع الاحدب:" الى متى سيبقى الرئيس ميقاتي يبدي سوريا الاسد على سوريا الشعب؟ نحن نريد ان نأخذ في الاعتبار الممارسات غير المقبولة انسانيا وان يكون لدينا موقف واضح بهذا الاتجاه".

من جهة ثانية تناول الاحدب الانتقادات التي وجهت الى الجيش اللبناني فاعتبر"اننا نعيش اليوم نتيجة مرحلة المحاصصات التي صدرت سابقا بتوزيع المراكز في الاجهزة الامنية، وبعض الضباط الذين ينتقدون اليوم تم تعيينهم من قبل من ينتقدهم الان، وكان ثمة صدام معي في فترة من الفترات لاني طلبت من هذا الضابط بوجود احدهم ان يجري تحقيقا لما كان يجري في حينها في باب التبانة من تجاوزات ولم يتم التحقيق، ولكن من المؤسف ان الفريق الذي يشكو الان من التجاوزات لم يكن داعما لفكرة التحقيق حينها ".

اضاف:" اليوم يطرح السؤال التالي هل الحل هو بمهاجمة الجيش كجيش؟ انا لا اعتقد ان الحل يكون بمواجهة الجيش وهذا امر غير مقبول. الحل هو برفض ان يكون هناك التباس بشأن كيف تأخذ القرارات في الجيش، وهذه المسؤولية كانت على الحكومة السابقة التي كانت تعتبر بان هناك تطمينات، اليوم اصبحوا خارج الحكم وهناك رئيس وزراء موجود، فعليه ان يوضح كيف يجب ان يتصرف الجيش وكيف نصالح الجيش اللبناني مع الطرابلسيين والشماليين، فيجب ان يكون هناك مصالحة لاننا اذا اردنا ان نكون واقعيين نعترف بان فريقا من اللبنانيين كان يعتبر بانه محمي من الجيش وفريقا اخر يعتبر نفسه محميا من قوى الامن الداخلي، في حين ان الجيش وقوى الامن هما مؤسستان في الدولة اللبنانية التي يجب ان تكون حامية للجميع، وان استمرار هذا الالتباس لن تكون له الا عواقب وخيمة ".