عون: كلام نواب المستقبل تحريضي و قضية لاسا لا تتعلق بحزب الله او الشيعة


 
أكد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" ميشال عون ان "المشكلة في الكهرباء هي ان هناك تصادما بين منطقين وذهنيتين، نحن نمثل دولة ومؤسسات ونهتم بالمواطنين، في المقابل البعض درج على اعتبار الدولة شركة مساهمة والناس زبائن وهذا ما جعل الدولة دون حسابات واوقف الانتاج".

واشار عون بعد اجتماع "التكتل الاسبوعي في الرابية" الى اننا " اليوم امام خطة اصلاحية وعندما جئنا كانت شبكة الاتصالات الخلوي تموت وعملنا على رفع عدد المشتركين وg3 باتت بمرحلة قريبة من الانطلاق ومشاريع المياه تريد ايصال المياه 24 على 24، هذا يدل على ان لبنان كان مسروقا وليس مكسورا، كل هذه الامور نعالجها فيما المجتمع ربما بكامله لا يعرف ماذا نعمل، ونحن نعمل ضمن المجتمع السياسي المقصر الذي كان السبب بطريقة عدم التخطيط واصبح الوطن مزرعة خاصة ومن غير الممكن ان يفكر بان يصبح لبنان دولة، لبنان ليس مكبا للشرق الاوسط وسيصبح دولة والمهم ان يعي الشعب للمؤامرات عليه".

واذ لفت عون الى انه "نعم خطة كهرباء وقضاء على المافيات هذا ما نقوم به والصراع مفتوح بين الوطن واللاوطن، والعقلية الميليشياوية انتهت، وهناك اعتداء على كرامتنا بموضوع الايجاز للحكومة وعقد النفقة بخطة الكهرباء وتطير الحكومة لكن كرامتنا تبقى"، موضحا ان عقد النفقة يجب ان تكون للوزير، وهناك مواد قانونية تعطي الصلاحية للوزير، والحكومة تستطيع عقد نفقة بناء لمطالبة الوزير، معربا " ان يتم بت قصة الكهرباء بجلسة الحكومة".

وعن فرار المساجنين من السجون، طالب عون بنشر نتائج التحقيق امام الناس ولدينا مراسلة تنص على ان قوى الامن كان معها علم بالتحضير لعملية فرار وبلغت بالتراتبية، ونعرف ان مسؤولية فرع المعلومات مراقبة قوى الامن والاهمال بعلمه او بعدم علمه، يجب تحديد الاولويات".

وتابع: "لا نريد تجديد الهريان بقوى الامن الداخلي ونريد مجلس قيادة يستطيع استنهاض قوى الامن وحركة التجديد والاصلاح يجب ان تطال كل القطاعات الاساسية "، مضيفا: "ليكن معلوما عن الجميع ومن يدعم الفساد من الخارج نحن نعيد قواعد صرف الاموال في لبنان الى الطريق الصحيح".

وبالنسبة لخطاب المستقبل، اشار الى ان "هناك الكثير من التحريض الطائفي وعلى المؤسسات وسنرى النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا ان كان سيتحرك تجاه الكلام الذي قيل عن الجيش وعن بعض فئات المجتمع، نكرر لن يحدث اي صراع مذهبي مسلح في لبنان والاستقرار مستتب، والدول التي استقوت علينا ستنهار".

كما تطرق العماد عون الى موضوع لاسا، موضحا ان الخلاف على قضية ارض وعمر الخلاف نحو 70 سنة، وتحركت في هذه الايام، وهي تُحل بالقانون وهذه القضية ليست سياسية ولا تتعلق بـ"حزب الله" او الشيعة بل بافراد، هناك مشكلة تُحل بين القاضي ورجل الامن، ولا احد يغطي احدا واذا حصلت اي مشكلة تكون مسؤولية قوى الامن هناك، وهذا الموضوع يُعالج بالقانون والمحكمة والأمن".

واشار عون الى انه "حين تصدر نتيجة جلسة الحكومة نتكلم، نريد ان ننجح مع الحكومة واذا فشلنا ستفشل الحكومة، ولدينا كل الارادة للعمل لمصلحة الجميع واذا لم يواكبونا فلماذا نتحمل نحن مسؤولية الفشل، ومن يستطيع القيام بحرب على لبنان فليتفضل".
وعن ما شهدته ليبيا امل عون عودة الامام موسى الصدر ومرافقيه قريبا الى لبنان.