روسيا تعترض على دعوة الغرب لتنحي الاسد


عبرت وزارة الخارجية الروسية يوم الجمعة عن معارضة موسكو للدعوات الامريكية والاوروبية لتنحي الرئيس السوري بشار الاسد مشيرة الى انها ترى أنه يحتاج وقتا لتنفيذ الاصلاحات التي وعد بها.




ونقلت وكالة انترفاكس للانباء عن الكسندر لوكاشيفيتش المتحدث باسم الوزارة قوله "لا نتفق مع وجهة نظر الولايات المتحدة وأوروبا فيما يتعلق بالرئيس بشار الاسد."

وتضع المعارضة روسيا في مواجهة مع الغرب الذي صعد الضغوط على الاسد بعد خمسة أشهر من الحملة العسكرية العنيفة التي تشنها الحكومة السورية ضد المحتجين المطالبين بانهاء حكم بشار.

ويوم الخميس وجه الرئيس الامريكي باراك أوباما والاتحاد الاوروبي أول دعوة صريحة للاسد بالتنحي عن السلطة وقالت دول غربية انها ستقدم مسودة قرار لمجلس الامن الدولي لفرض عقوبات على سوريا.

وقالت روسيا التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الامن انها لن تساند قرارا بشأن سوريا لكنها أيدت ثلاثة بيانات انتقدت العنف ودعت الى وقف الحملة العسكرية.

واضاف لوكاشيفيتش "بعث السوريون باشارة واضحة لا لبس فيها بشأن ضرورة انهاء العنف… ينطبق هذا على المعارضة أيضا التي يجب ان تدخل في حوار مع السلطات وتنأى بنفسها عن المتطرفين."

كما نقلت انترفاكس عن مصد في وزارة الخارجية قوله ان الاسد في حاجة الى المزيد من الوقت لتطبيق الاصلاحات.

وحثت روسيا التي باعت أسلحة لسوريا ولها منشأة للصيانة البحرية هناك الاسد مرارا على تنفيذ الاصلاحات التي وعد بها.

ونقلت انترفاكس عن المصدر قوله "تم تنفيذ الكثير على هذا المسار.

"الاهم هو اعلان الاسد امس عن وقف جميع العمليات العسكرية. هذه خطوة مهمة للغاية وتؤكد على نية الاسد والسلطات الروسية المضي في مسار الاصلاحات."

وقال مندوب بريطانيا لدى الامم المتحدة يوم الخميس انه لا يعتقد ان العمليات العسكرية توقفت. ويقول محققون تابعون للامم المتحدة ان قوات الاسد ربما ارتكبت جرائم ضد الانسانية خلال الحملة التي أودت بحياة 1900 مدني على الاقل