فتفت: لتكريس العدالة لانها الوحيدة التي تبني الاوطان


أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت خلال جولة لتيار "المستقبل" في زغرتا فشكر باسم كل الحاضرين" على "تكريس التعاون السياسي القائم ضمن قوى 14 آذار كلها في لبنان، تحت العناوين المتفق عليها في 14 آذار، تحت عناوين الحرية والسيادة والاستقلال، والتي تجسدت اليوم اكثر من اي وقت مضى بعد نشر القرار الاتهامي الذي تبين فعلا انه قرار مستند الى ادلة، الى قرائن علمية وليس مستندا الى اقوال سياسية والى تحليلات سياسية كما كان يتهمه البعض".




ولفت فتفت الى أن "الكلام الذي سمعناه بالامس واليوم، عن القرار الاتهامي مؤسف جدا"، مضيفا أنه "من بعد الكلام الذي قاله رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بالامس، ومد يده لمحاولة تفادي الفتنة في البلد، وليقول للجميع ان ما من احد متهم بل هناك اشخاص متهمون، اشخاص نحن نعتبرهم براء من لبنانيتهم ومن اسلامهم ومن شيعيتهم"، مشيرا الى أن "ليس هناك اي اتهام لا لحزب ولا لتنظيم ولا للمقاومة، وبالتأكيد ليس هناك اتهام للطائفة الشيعية"، لافتا الى ان "المؤسف ان البعض وبناء لاستحضار تليفوني نسمعه اليوم صباحا، يتكلم عن الحقد عند سعد الحريري فيما سعد الحريري كان ينفتح على كل الاطراف، ويؤكد مدى استعداده للتضحية من اجل هذا البلد"، مضيفا أننا "سمعنا بالامس، كلاما هو الذي يبني حيطان الحقد والضغينة بين اللبنانيين فبدل ان يسلم المتهمين الى المحكمة الدولية يقول عنهم انهم مقاومون شرفاء، مثلما الغى المقاومة الوطنية في السابق وجعلها مقاومة مذهبية طائفية، ومثلما حول السلاح الموجود والموجه ضد اسرائيل الى سلاح موجه ضد القوى الديمقراطية في الداخل اللبناني، مثلما احتل بيروت تحت عناوين سياسية للانتفاضة على قرارات حكومية كان يعتبرها، برأيه غير موافق عليها، هذه الاحقاد وهذه الضغينة لا تحل الا بطريقة واحدة: ان تتكرس العدالة في لبنان، وان يكون هناك فعلا عدالة لانها الوحيدة التي تبني الاوطان".

واشار الى ان "الحقيقة اصبحت واضحة وتبقى أمامنا العدالة"، مكررا "النداء الذي وجهه بالامس الرئيس سعد الحريري، دعوا المحكمة تأخذ مداها، وهناك دفاع عن المتهمين"، داعيا الى "عدم حماية المتهمين، لاننا حين نحميهم نصبح مرتكبين"، مشيرا الى أن "لبنان كله يستصرخ ضمائر كل القوى السياسية"، مؤكدا أن "الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها، ومن يوقظ الفتنة هو من يرفض العدالة".