//Put this in the section

المركزي الأمريكي يحافظ على الفائدة المتدنية


رسم المصرف المركزي الأمريكي (الاحتياطي الفيدرالي) صورة باهتة أكثر للاقتصاد الأمريكي وأشار إلى أنه سيحافظ على الأموال بين يدي الناس وكذلك سهولة الاقتراض، لعامين آخرين على الأقل.




جاء ذلك بعدما اجتمع صانعو السياسة المالية والاقتصادية في الولايات المتحدة للمرة الخامسة خلال عام، وفاجأ في نهاية اجتماعه "عالم الوول ستريت" بالعديد من التغييرات الدراماتيكية في البيان الرسمي للمصرف المركزي.

ومن بين المفاجآت العديدة التي أن المصرف المركزي الأمريكي قرر المحافظة على معدل الفائدة المنخفض على ما هو عليه حتى منتصف العام 2013.

ويعتقد أن المعدل المنخفض للفائدة يشجع على الإنفاق من خلال تسهيل الإقراض بمعدلات فائدة متدنية.

وبذلك يحافظ المصرف المركزي على معدل الفائدة، الذي يكاد يقترب من الصفر، على ما هو عليه منذ العام 2008، لكنه يضفي كذلك مزيداً من الغموض على المستقبل، بالقول إن هذه الفائدة ستظل كذلك "لفترة ممتدة من الزمن"، أي أنه لم يحدد تلك الفترة.

وتعد هذه الخطوة أمراً غير عادي لأن المصرف المركزي الأمريكي لا يشير في العادة لسياسته وفق إطار زمني طويل.

ويأتي هذا التطور، فيما تعاني أسواق المال من تأثيرات خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة، بالإضافة إلى الأزمة المالية التي تعصف بعدد من دول منطقة اليورو، وعلى رأسها اليونان، فيما تحوم شكوك حول الاقتصاد الإيطالي.

كذلك أقر المصرف المركزي الأمريكي بأن النمو الاقتصادي الأمريكي بطيء جداً، وبأكثر من المتوقع.

وبتصريحه بذلك، فإن المصرف يناقض بذلك تصريحات سابقة حول النمو الاقتصادي، والذي كان يفيد بـ"نمو معتدل."