اردوغان يركز على الدستور مع استقالة قادة الجيش التركي


تعهد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يوم السبت بالمضي قدما في خطط وضع دستور جديد للبلاد قال انه سيدعم الديمقراطية لكنه لم يأت على ذكر تنحي كبار قادة الجيش في خطابه المسجل.




وتنحى قائد القوات المسلحة الجنرال ايسيك كوسانير مساء الجمعة الى جانب قادة القوات البرية والبحرية والجوية احتجاجا على سجن 250 ضابطا بتهم التآمر ضد حكومة اردوغان.

واصدر مكتب اردوغان بيانا اعرب فيه عن تقديره للخدمات التي قام بها القادة لكن اردوغان نفسه لم يتحدث مباشرة عن هذا الشأن في خطابه الذي اذيع يوم السبت وركز على الخطط الجديدة لحكومته فيما يتعلق بالاقتصاد والدستور.

وقال اردوغان في خطابه الى الامة الذي لم يختلف عن النص المكتوب سلفا "اعتقد ان اكبر واجباتنا هو اعداد دستور جديد ديمقراطي وليبرالي بدون عيوب ويلبي احتياجات اليوم."

ولم يتضح الوقت الذي سجل فيه الخطاب.

وقال اردوغان في اشارة الى الوقت بعد الانقلاب العسكري الذي وقع في 1980 "تركيا لا تستطيع المضي قدما في مسارها بدستور اعد في ظروف استثنائية من وقت كانت فيه الديمقراطية مهمشة."

ولا يخفى ان اردوغان يميل الى تحويل تركيا الى ديمقراطية ذات حكومة رئاسية وهو ما يثير التكهنات بشأن رغبة رئيس الوزراء في شغل منصب الرئاسة بمجرد انتهاء فترته الثالثة والاخيرة كرئيس للوزراء.

وهناك مخاوف لدى بعض الاتراك الذين يؤمنون بالعلمانية من ان حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه اردوغان على الرغم من حديثه عن الديمقراطية والتعددية قد يسعى الى دستور يضع فيه قيمه المحافظة