عذراً من الجميع أطفال درعا هم قادة المعارضة الحقيقين فقط – أدهم باشا الأطرش

عفواً، يا قادةالمعارضة الأحرار في الداخل يا من إجتمعتم تحت سقف هذا النظام المجرم السفاح، مع كل الأحترام والتقدير لكم ولتضحياتكم النبيلة، ولكن إسمحوا لي فليس بهذه الطريقة تقطف غلال الثورات.

هذاالأسلوب الدنيء التي إتبع بالإجتماع ما هو إلا رسالة واضحة من هذا النظام الفاشي لتفرقة الشعب وتقسيم المعارضة ونسفها من الداخل، وبمشاركتم هذه تكونون قد ساهمتم معه بالتآمر على أبطال الثورة الحقيقين أنا وهم أطفال مدينة درعا.




إن هذه المشاركة المشبوهة ما هي إلا حبل النجاة لهذا النظام، فمهما كانت المغريات والتهديات التي تتعرضون لها كلها تسقط أمام تضحيات وتحت أقدام هؤولاء الأطفال الأبطال ولا شيء في هذا الكون أغلى من أرواحهم التي زهقت من قبل سفاحي هذا النظام المجرم.

نحن وأنتم نعلم من هو المسؤول الفعلي عن كل قطرة دم سقطت على كامل تراب الوطن. إن دماء أطفال سورية أمانة بأعناقنا جميعاً، ولن نسمح بالمتاجرة بدماء هؤولاء الأطفال الأبرياء. من أجل منصب من هنا وكرسي من هناك.

ونحن وأنتم نعلم أيضاً بإن هذه الوعود بالإصلاح ما هي ألا وعود كاذبة، وإن كان فعلياً سيبداء بالإصلاح فالخطوة الأولى تبداء بالسماح لوسائل الإعلام العربية والدولية بالتواجد في سوريا فوراً لنقل وقائع الأحداث.

واليعلم القاصي والداني بإن أي محاورة مع هذا النظام المجرم أو أحد أركانه قبل الإعتذار العلني والرسمي من قبل بشار الأسد شخصياً والإعتراف بعدم وجود أي عصابات مسلحة في صفوف ثورتنا ومحاكمة علنية لجميع المسؤولين عن هذه المجازر التي إرتكبت بحق المدنين والعسكرين ما هو إلا خيانة لثورتنا.

واليعلم البشار بإن لا خوف على ثورتنا ولا أحد يستطع قمعها أو إخمادها ما دام هناك مؤذن يؤذن وجرس دير يقرع.

عشتم وعاشت سورية والنصر آت لا محال