علوش:حزب الله على استعداد لانزال سلاحه من جديد الى الشارع


أكّد القيادي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علّوش ان البيان الوزاري جاء بناء لرغبة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المتهيّب لمعارضة المجتمع الدولي في حين كان "حزب الله" يصرّ على تجاهل قضية المحكمة، مشيرا الى أن البيان الوزاري واضح بالنسبة الى تنفيذ قرارات المحكمة الدولية وخصوصاً بما يتضمنه بموضوع السلم الأهلي مؤكداً ان العبرة ليست في الكلام ولكن في التنفيذ وخصوصاً بما يتعلق بمذكرات التوقيف بعد ان صدر القرار الإتهامي.
واضاف علوش عن تعاطي 14 آذار مع بند الحكمة، أنه ستتم مناقشته مرجحّا أن الموقف سيرتكز على كيفية تعاطي الحكومة مع مذكرات التوقيف، مضيفا أن الحكومة ستوضع تحت المساءلة في حال لم تقبض على من صدر بحقهم مذكرات توقيف، موضحا أنها في حال حاولت وادى ذلك الى صدامات داخلية حينها سيتخذ المجتمع الدولي إجراءات بناء على المحاكمة الغيابية.




وأكمل في حديث لوكالة "أخبار اليوم" ان "حزب الله" لن يكون متساهلاً وخصوصاً بعد حديث أمينه العام حسن نصرالله عن عدم وجود عملاء في صفوف حزبه ولكن ما يظهر اليوم هو عكس ذلك.
وأضاف، أن نصرالله أعلن اتهام عنصر من "الحزب" هو كإتهام "للحزب"، واعتبر علوش، ان اتهام عنصر من "الحزب" هو كإتهام لايران ولأعلى مرجعية فيها في قضية اغتيال رفيق الحريري."
وأكّد علوش أن "حزب الله" على استعداد لانزال سلاحه من جديد الى الشارع وسيكون هدفه التعدّي على المواطنين فقط.
وعلّق علوش على دور رئيس الجمهورية بالقول أنه مهمّش وضعيف كثيراً وهذا ما ظهر في تشكيلة الحكومة معتبراً انه سيحاول ان يدعو الى حوار لمناقشة الموضوع ولكن لكل مرحلة واقعها.