//Put this in the section

مندوبان في أوبك يرحبان بتراجع أسعار النفط


رحب مندوبان في أوبك يوم الجمعة بالانخفاض الكبير في أسعار النفط هذا الاسبوع لان ارتفاع الاسعار قد يضر الاقتصاد العالمي في الاجل الطويل ويسرع وتيرة استخدام الوقود البديل.




ونزلت أسعار النفط دون 109 دولارات للبرميل يوم الجمعة لتواصل خسائرها بعد الانخفاض القياسي الذي شهدته في الجلسة السابقة بنحو عشرة بالمئة بسبب مخاوف بشأن قوة الانتعاش الاقتصادي العالمي.

وقال مندوب طلب عدم نشر اسمه "كان السعر يتجه الى الارتفاع أكثر من اللازم نحو 120 دولارا للبرميل وهو ما ليس في صالح المستهلكين لانه يمكن أن يؤثر على الاقتصاد العالمي… ان سعرا بين 90 و100 دولار للبرميل سيكون نموذجيا."

وعزا المندوب انخفاض الاسعار جزئيا الى مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة أكثر من كونه نتيجة لتغير في العرض أو الطلب. وأدلى مندوب ثان بتصريحات مماثلة.

وقال ان "ارتفاع الاسعار سيؤثر على الطلب ويشجع الاتجاه الى الطاقة المتجددة… السعر تأثر أكثر بالعوامل السياسية وليس الاساسية."

وينتمي أحد المندوبين الى دولة خليجية في أوبك التي تضم 12 بلدا في حين ينتمى الاخر الى احدى دول الافريقية الاربع الاعضاء في أوبك.

ولم يتسن الاتصال بمقر أوبك في فيينا للتعقيب رسميا على سوق النفط اليوم.

وبرغم توقف الامدادات الليبية وارتفاع الاسعار أصرت أوبك على انه لا يوجد نقص في المعروض وانه ليست هناك حاجة لاي زيادة في مستويات الانتاج الرسمية للمنظمة.

ولم تغير أوبك رسميا سياستها الانتاجية منذ أكثر من عامين. وأضاف المندوب الاول ان من المرجح أن تبقي أوبك على مستوياتها الرسمية للانتاج عند اجتماعها في الثامن من يونيو حزيران.

وقال "لا أعتقد أننا مستعدون لتغيير الحصة في الوقت الحالي بسبب عدم اليقين السياسي. انتاج ليبيا تراجع بشكل كبير لكن هناك تعويض من السعودية وأعضاء اخرين."

لكن دولا أخرى في أوبك ترى حاجة الى اشارة واضحة في يونيو الى أن المنظمة مستعدة للتدخل لخفض أسعار النفط الى أقل من 100 دولار للبرميل مجددا.

وتعاني السعودية اكبر منتج في أوبك من احباط متزايد لان الاسعار لا تزال مرتفعة بالرغم من جهودها المنفردة لضخ المزيد من الخام. وتصر الرياض على انها تفضل "سعرا عادلا" عند 75 دولارا للبرميل.

وقال مندوب دولة خليجية في أوبك يوم الخميس "أعتقد أن أوبك قد تدرس زيادة الانتاج كعامل نفسي سيساعد على انخفاض الاسعار