فضيحة مالية رابعة بـ18مليون دولار في منطقة صور


بعد قضيتي صلاح عزالدين ووضع اليد على اموال في فرع بنك الجمال في جويا قضية مالية رابعة بـ18 مليون دولار اميركي في منطقة صور طفت على السطح في عدد من قرى قضاء صور خلال اليومين الماضيين، تفاصيل قضية مالية مماثلة لثلاث قضايا مالية اخرى كانت شغلت الاوساط الجنوبية خلال العامين الماضيين ومنها قضية استيلاء صلاح عزالدين على اموال تقدر بعشرات ملايين الدولارات من ابناء المنطقة تردد ان من بينهم نائبا على الاقل وسياسيين اخرين ورجال دين وهي قضية لا تزال قيد التحقيق لدى القضاء المختص، وقضية فرع بنك الجمال في جويا حيث عمل مديره على وضع اليد على الملايين من اموال المودعين والزبائن




وفي التفاصيل انه اثر الاحداث التي شهدتها ساحل العاج خلال الاشهر الماضية عمد عدد من ابناء بلدات شرق صور الى ايداع اموالهم لدى المدعوة ف. ل. من بلدة جويا لقاء حصولهم على فوائد تتراوح ما بين الـ40 في المئة والـ50 في المئة او لاستثمارها في تجارة الكاكاو في ابيدجان حيث يتم تهريب هذه المادة الى الدول المحيطة بابيدجان واعادة بيعها باسعار صاروخية. ما دفع بالكثيرين الى استثمار اموالهم مع السيدة المذكورة التي غابت عن السمع خلال الايام الاخيرة بحيث لم تعثر القوى الامنية لها على اثر بعدما تقدمت احدى المستثمرات المتضررات ز.ح بدعوى امام فصيلة درك جويا متحدثة عن استثمارها مع المدعى عليها بمبلغ مليوني دولار اميركي، وهو ما اكده لـ"المستقبل" مصدر مسؤول في فصيلة درك جويا. في وقت يجري فيه الحديث عن ان المبالغ التي حصلت عليها المدعى عليها من ابناء القرى لاتقل عن ثمانية عشر مليون دولار

وليس بعيدا من عالم الاغتراب اللبناني تحدثت مصادر متقاطعة في تلك القرى عن تعرض امبراطورية مالية جنوبية تعمل في شتى القطاعات ولاسيما قطاع شراء الاراضي في مختلف المناطق اللبنانية لهزة شديدة اثر ابلاغ السلطات في الكونغو المعنيين في تلك الامبراطورية عن قرارها اقفال عملها في تلك البلاد خلال سنة من تاريخه ما يعني انهاء خدمات اكثر من 4000 عامل وموظف لبناني. مع توقع لتلك المصادر ان تتلقى الامبراطورية نفسها هزات ارتدادية مشابهة في عدد من الدول الافريقية الاخرى حسب قول تلك المصادر