الأسد مشمئز من مجالسة جنبلاط

 




خاص – بيروت أوبزرفر

 

كشفت مصادر مطلعة لبيروت أوبزرفر أنه ورغم المصالحة وعودة المياه إلى مجاريها بين جنبلاط والأسد، إلا أن الأخير يشمئز من مجالسة جنبلاط، بدليل رفض طلباته المتكررة لمقابلة الأسد في الآونة الأخيرة وخاصة قبل رحلته (جنبلاط) المكوكية إلى العاصمة الفرنسية

وقالت المصادر أن الأسد أسرّ لبعض المقربين منه ساخراً " البكوات تفهم على بعضها لذا دعوه (أي جنبلاط) يقابل محمد بك (بالإشارة إلى اللواء محمد ناصيف خير بك، نائب الرئيس للشؤون الأمنية)، مشيرةً إلى أن جنبلاط إستمر بمبادرته الفردية لإنقاذ الأسد من براثن دول القرار عبر إقناعهم بجديته بالإصلاح وشرح وجهة نظره محاولاً الإستفادة من علاقته الشخصية ببعض المسؤولين الغربيين

إلا إن جنبلاط فوجىء حين تبلغ من الفرنسين بأن سوريا تشهد اليوم أكبر المجازر بحق الشعب، مما دفعه إلى الإستياء والشعور بإهانة شخصية وإستهتار من قبل الأسد معتبراً أن توقيت هذه المجازر هو نسف لكل الجهود التي يقوم بها، فقرر إرسال الوزير غازي العريضي لنقل نتائج زيارته

وبدى واضحاً لجميع المحللين السياسين من خلال تصريحات جنبلاط الأخيرة بأنه مستاء ويعبر عن وقوفه بجانب وحدة وقوة سورية فقط متجنباً القول "بقيادة الأسد"، مقارنة بخطابات وتصريحات بعض السياسين اللبنانين الذين يشددون على الوقوف إلى جانب سوريا بقيادة الأسد في محنتها وخاصة خطاب نصرالله الأخير