١٤ آذار: لو لم يستعجل ميقاتي لكان افضل شخصية لتولي رئاسة حكومة انتقالية في هذا الظرف الصعب

 




استبعدت مصادر نيابية في قوى 14 آذار التوصل الى صيغة توافقية لاقتراح رئيس مجلس النواب عقد جلسة لمجلس النواب والذي حددت لبته مهلة عشرة ايام اعتبارا من الاربعاء الماضي 18 ايار الجاري. وحذرت من بعض الاتجاهات التي ترددت عن امكان دعوة الرئيس بري الى جلسة حتى لو رفضت قوى 14 آذار عقدها بدعوى عدم دستوريتها في ظل حكومة مستقيلة.

كما ان اوساطا في قوى 14 آذار بدأت الحديث عن اتجاه لدى بعض اطرافها الى اعتبار ان "سقوط دفتر شروط "حزب الله" الذي ادى الى تكليف الرئيس ميقاتي يجب ان يعني تغيير واقع التكليف اذا كان لا مفر من تشكيل حكومة تكنوقراط او حكومة حيادية". وقالت ان "السير في هذا المنحى يستلزم اولا اقتناعاً واقراراً من الاكثرية النيابية الجديدة باخفاقها في تأليف حكومة" معتبرة انه "لو لم يستعجل الرئيس ميقاتي ويقبل بتشكيل الحكومة لكان افضل شخصية لتولي رئاسة حكومة انتقالية في هذا الظرف الصعب".