//Put this in the section

الحص : سورية والسعودية تستطيعان إحياء الـ س س التي افشلها كل من ٨ و١٤ آذار


رأى رئيس الحكومة الأسبق سليم الحص ان الرئيس نجيب ميقاتي لا يتحمل وحده التأخير الحاصل على صعيد تشكيل الحكومة، وإن كان هو أدرى الناس بهذا الشأن. مشيراً الى عدم امكان تسمية جهة واحدة بل كل الجهات لها مطالب والتي عبرها تتم عرقلة تأليف الحكومة




ولفت الحص في تصريح لـ «الأنباء» انه من الخطأ ان يعتبر الرئيس ميقاتي نفسه وسطيا وإذا كان كذلك يمكنه تأليف حكومة تكنوقراط والسير بها أي ألا يكون مع احد وأن يستقطب الجميع، مشيرا الى ان اصرار الرئيس ميقاتي على جمع الاضداد في حكومة واحدة جعل من المتعذر قيامها في وقت مبكر واذا استمر على هذا النحو فسنكون امام مدة طويلة من المراوحة، لافتا الى ان ميقاتي قادر على النجاح وعلى تجاوز العراقيل، لانه رجل محترم ولديه رأيه وموقفه وأمامه الفرصة لتحقيق نجاح مرموق

وعن الصراع الدائر على حقيبة وزارة الداخلية شدد الحص على انه لا شيء يمنع ان يكون لرئيس الجمهورية وزراء في الحكومة، مشيرا إلى أن اكثر رؤساء الجمهورية لا يهمهم أن يشاركوا في الحكومة وان هذا الأمر يتوقف احيانا على رأي رئيس الجمهورية نفسه

وعن مبادرة الـ«س.. س» وامكانية اعادة احيائها اعتبر ان مبادرة الـ«س. س» هي الآن مغيبة ولكن تستطيع ان تجدد حضورها في اي لحظة، وهذا يتوقف على سورية والسعودية ان شاءا احياء هذه المبادرة فإنهما يستطيعان احياءها

وردا على سؤال عن الجهة التي افشلت المبادرة السورية ـ السعودية اشار الرئيس الحص بالقول الى ان كلا الطرفين 8 و14 آذار قد افشلا هذه المبادرة فضلا عن النظام السياسي اللبناني المسؤول عن ذلك والذي يظهر عقمه في بعض الاحيان أي يصبح عقيما بحيث لا تستطيع المبادرات الخارجية ان تخترقه