//Put this in the section

إن عالما عربيا قد ولد وبزغ – فاروق عيتاني

إنّ عالما عربيا قد وُلد وبزغ فجأة .عالم أين منه احداث اوربا في اواخر ثمانينات القرن الماضي.عالم لا ينسف مفاهيم الخمسينات فقط ،بل حتى مفاهيم ما بين الحربين العالمين. عالم إنتصب كاملا.كأبنك الذي أكتشفت فجأة انه صار اطول منك.إنه يعرف أكثر منك.تسأله أين تعلمت ، فيرد بصمت من العالم. تسأله كيف كبرت، فيرد انا كنت أكبر ولكن حجابك كان يحجب نمّوي. حجابك كان يمنع العالم من رؤيتي،حتى أنت رأيتني فجأة انتصب ماردا كاملا .أوحسبت أن هذا تم بدون معاناة. عانيت منك ضعف ما عانيت من الغرب خدعني الغرب عشرين عاما وخدعتني أنت ستون سنة.وها أنا هنا ألان هنا. أحسبت إزاحتك تأتي من العسكر! إجسبتني هملا تستبيحني مع مطلع كل شمس و تنتهكني في كل وقت.أنت لست أبي .أنت مسخا ركب محل أبي بعدما قتله وقتلت أمي.أنت أسمك في ليبيا القذافي وفي مصر مبارك او السادات او عبد الناصر أو فاروق .

في سوريا أسمك حافظ وبشار وما قبل ولكنه لن يكون ما بعد.في الاردن أنت عبدالله والابن و الحفيد . في العراق أنت نوري السعيد و ابو جعفر التمن و فيصل الاول او الاخير او عبد الكريم او صدام وكذا في كل مكان.أنا اعرفك يا قاتل أحلامي .يا مهجرني في كل مكان . يا مبعدني عن الاهل و الاحبة.أنت مسخ وغولة أنت مسخ تتوارى بين الدغل وغولة تقطع الطريق نحو الحياة ليلا.ايه حسبتُها طالت وحسبتُ نفسي الى الزوال قد صرت.,فجأة دوى الصوت …. الله معك يا ليبيا.الجبناء هنا في الشام تعرفوا الى الله يتضرعون له أن يصمد كبيرهم الذي علمهم السحر. الكل من اليمن الى ابوظبي الى الجزائر نزل الفأس على رأسهم ، يترقبون ..يهمسون ، يتضرعون أن يا معلمنا الاكبر نحن تلامذتك إن صمدت صمدنا خلفنا. و إن عشت يكون القطوع قد مرّ وعُدنا نمصّ دم شعوبنا لقد طوبناها على اسمائنا ورثناها عن ابائنا ، بفضلك يا معلمنا يا قذافي لن ننساك. فقد اصمد حتى نصمد من ورائك فأنت لست ملك ملوك أفريقيا بل والله ملك ملوك كل رؤساء وملوك العرب و العربان والجربان. أصمد ونحن نتنازل لك عن نصف الحمير التي نركبها بل نكون حميرا لك.ومعنا معنا كل وزراء الثقافة كل عبيدنا الكتبة المأجورين.أسرائيل يا معلمنا قلقة.




تسألنا لم انتم صامتون لما انتم مذعورون .فقط اصمد يا معلمنا وننكحك لا نسائنا بل ما تشتهي من مؤخراتنا.أنت يا قذافي القائد والامين على الملوك و الرؤساءفقط نحن نقف للمرة الاولى عاجزين مذهولين. في سوريا ليل أمس سارعنا بغارة على كل السحنيح .تركنا بائعي الخضار و العمال و كمشنا كل من يجلس مع العدو الحقيقي .لقد فؤجئنا به .أسمه إنترنت .تصور يا معلمنا! لعن الله غوغل وساعة غوغل وابو غوغل! إنه يا معلمنا هو الغول إن حذفت منه حرف الغاء الثانية هو العدو لقد إكتشفناه.يا رب يا معز من تشاء ومذل من تشاء أرفع غضبك عنا ، نحن الروساء الملوك .يارب اللهم معلمنا الاكبر الصمود حتى نصمد من بعده .فإن سقط،فلن تعبد بعد الان في هذه الدنيا ابدا… التوقيع: نقابة الملوك و الرؤساء من مراكش الى بغداد