//Put this in the section

مسؤولون سعوديون نقلوا للحريري استياءهم من الكلمة التي ألقاها في ذكرى والده


ذكرت صحيفة "الأخبار" معلومات تشير الى ان رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، وبعد خطابه في 14 شباط، وما قيل إنه استقل طائرته الخاصة في زيارة خاصة أو إجازة سريعة إلى فرنسا، الا أن الطائرة التي أقلته لم تتوجه إلى فرنسا، بل إلى المغرب. وبحسب الصحيفة، التقاه هناك بعض الموفدين من السعودية، وهم نقلوا إليه استياءً شديداً من الكلمة التي ألقاها في الذكرى السنوية لاغتيال والده، حيث فتح الأبواب مجدداً أمام التصعيد المذهبي السنّي الشيعي، فيما بات هذا التصعيد اليوم يهدد السعودية نفسها، سواء من بوابة البحرين أو العراق أو من بوابة المنطقة الشرقية في السعودية نفسها




ولفتت "الأخبار" الى ان العتب الذي سمعه الحريري، بحسب بعض من نقل من السياسيين السعوديين إلى مسؤولين لبنانيين، الذي وجه إليه، يشمل خصوصاً جزمه بأن المفاوضات السورية السعودية انتهت إلى غير رجعة، ونعيه لأي توافق ممكن، وأخذه مبادرة التحدث باسم السعودية، كأنه ناطق رسمي باسمها، وموكل إليه إعلان العداء ما بين السعودية وسوريا، الأمر الذي لم يرق الجهات الرسمية في السعودية، التي أرسلت بطلب الحريري وأفهمته حقيقة موقفها من كلامه"

وقالت الصحيفة ان ذلك لن يغير شيئاً في المعطى المحلي، وخاصة أن الحريري يسمع من فريق واحد أحد، ألا وهو الولايات المتحدة وممثّلوها في السعودية.