عون: من يريد المشاركة في الحكومة عليه ان يدخل في الخط السياسي الجديد


قال رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون بعد ترؤسه اجتماعا للتكتل: "انشاء الله الحكومة تنتهي خلال الايام"، وقد سمعنا تصريحا اليوم أن المعارضة الجديدة "مش ماشي الحال معها" ونعم هذا صحيح، واضاف: لكننا اليوم لسنا خارجين من انتخابات نيابية حيث كان هناك أكثرية مزورة، بل نحن خارجون من خلاف سياسي ومن يريد أن يدخل للحكومة لا يدخل باللباس الذي نزل به الى الشارع بل عليه أن يخلع هذا الثوب ويدخل في الخط السياسي الجديد، وأضاف: هناك خطوط كبرى في السياسة ويجب احترام رأي الأكثرية، وإذا كنا نقول في الحكومة نريد اجماعا فيدخل هو "ليخربط" الإجماع فهذا ليس ممكنا، والمعركة لم تكن رياضية والشارع لم ينحصر لو استطاعوا لكانوا أمنوا امكانية المتابعة.




ولفت عون الى ان هناك ملفات مالية تطال أشخاصا كثر والمسألة ليست عفا الله عما مضى والقضاء سيكون مسؤولا عن هذه الملفات مؤكدا اننا لن نعطي حصانة لأحد، وقال: هم رفضوا المبادئ الاساسية في تكوين الحكم الجديد، وهناك تراكم دين مستمر ويجب أن نوقف هذا النظام المستمر منذ 18 سنة، هناك برامج كثيرة سنقوم بها والحكم أصبح ثقيلا عليهم لا يستطيعون أن يتحملوه، واضاف: عندما كان هناك خيرات صرفوها وأورثونا الديون ونحن مستعدون أن نرثها ولكن "فليحلوا عنّا".

وقال عون: كفانا تضييعا للوقت لانه ليس مناسبا ولنتعظ مما حصل في مصر وأضاف: لقد خلّصنا الحريري وخلصنا "حالنا" ، مشيرا الى ان العقدة هي عقدة فساد وتزوير محاكم ولا أحد يجب ان يتلطى خلف طائفته فمن جاء الى الحكم سني كغيره ولكن هم "الله يهدين".

وتابع عون قائلا: الذي جاء ليتولى رئاسة للحكومة هو سني متعبد يذهب للصلاة والعمرة والحج كغيره، فليتوقفوا عن التحجج بالمذهبية، وقال: عندما نجد أن شخصا "عمل السبعة وذمتهاا" بالقطاع المالي يحاولون تغطيته بشيء آخر وهذا انتهينا منه، والأكثر فقرا وتضررا من السياسيات المالية هم السنة في عكار وغيرها.

ودعا الناس الى التفكير بجدية، وقال: "قررت شيل القشة من الزبيبة"  وقال: لا نريد أن "نشدشد" بشعب مستسلم، نريد شعبا يستعيد الثقة بنفسه ويؤمن أنه قادر على بناء بلده، مذكرا بانه أكد ان لا خلاف سنيا شيعيا، مشيرا الى ان هذا الخلاف لم يحصل لأننا أخذنا قرارا بانه حتى لو اعتدوا علينا فلن نرد.

وذكّر بانهم تخوفوا من تراجع الليرة فوجدنا أنها بقيت مستقرة، وقال: لقد ماتوا هم وشائعاتهم وانظروا الانظمة التي تساعدهم كيف ماتت وفقدت الريموت كونترول و"تهر" الواحد تلو الآخر، اضاف: "اسكتوا واستتروا وانظروا كيف تبنى الدولة".

وردا على سؤال حول مشاركة حزب الكتائب قال عون: لا خوف من مشاركة الكتائب وأن تنال حقائب من درب التكتل فالمهم ان يكون الخيار في الخط السياسي.

اضاف: أهلا وسهلا بهم يجب ان يكون الامر معلنا وملتزما وهذا أمر طبيعي.

تابع قائلا: الامر ليس جوائز ترضية فالعملية كانت مكلفة ولم تكن سهلة للخروج من الازمة التي نحن فيها، فهناك شهود زور ومحكمة، اقرأوا كيف تألفت المحكمة وموضوع شهود الزور