علوش لميقاتي: شعارات الوسطية سقطت عندما رشحك نصر الله والمسار اليوم دستوري ولكنه غير ديمقراطي


دعا عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الى عدم الإختباء وراء شعارات الوسطية الواهيه "فهي سقطت عندما رشحه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله"، كما دعا الى النزول مجدداً الى ساحة الحرية في 14 شباط.




كلام علوش جاء خلال اعتصام حاشد نظم في القاعة العامة لكلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية – الفرع الثالث في طرابلس، بدعوة من قطاع الشباب في تيار "المستقبل".

وحضر الإعتصام الى جانب علوش مدير الكلية الدكتور جورج شدراوي وأعضاء من الهيئة التعليمية والادارية وعدد كبير من طلاب الجامعة.

وقال علوش: "قضيتنا قضية الحق والحرية وليست قضية الرئاسة، نحن في بلد ديموقراطي وناضلنا طويلا ضد مسألة تغيير وجه هذا البلد، ومن تحويله من موقع للحريات الى ديكتاتورية جديدة، صحيح ان المسار اليوم دستوري ولكنه غير ديموقراطي، لان الديموقراطية تقتضي بألا يكون هناك ترهيب بسلاح غير شرعي".

واستعرض علوش مراحل انطلاقة "ثورة الارز البيضاء والتي انتصرت في العديد من محطاتها وعبدتها دماء الشهداء الابرار وظننا ان اليوم الآخر سيكون يوم الحرية والعدالة وعودة الحق الى اصحابه، في حين ان اصحاب المعاطف والقلوب السوداء والذين اعتادوا على الرضوخ والتبعية كانوا يحضرون لانقلاب أسود، ولسنا بحاجة اليوم ان نستعيد مشاغباتهم من تعطيل مجلس الوزارء واقفال مجلس النواب واحتلال الساحات وضرب الاقتصاد، كل ذلك كان جزءا من الارهاب الى ان جاء يوم ولي الفقيه المجيد يوم السابع من أيار".

أضاف: "هو مسلسل تم من خلاله مواجهة الثورة البيضاء، لذلك فإن ما يحصل اليوم هو انقلاب الى موقع التبعية والانصياع لقرار الولي الفقية، هو الارهاب نفسه الذي مورس على مدى السنوات الست الماضية".

كذلك، أكد أننا "اليوم في مرحلة جديدة من الثورة المضادة، فالقضية ليست الرئيس نجيب ميقاتي الذي أتى عندما استدعاه حسن نصرالله، وهو نتيجة لمسلسل الارهاب على مدى السنوات الست الماضية، لذلك فإنه مرشح ومكلف من قبل حزب الله".

وتمنى علوش على ميقاتي ألا "يحاول ان يختبىء وراء شعارات الوسطية الواهيه فهي سقطت عندما رشحه حسن نصرالله، وقد قررنا الا ندخل هذه الحكومة والتي شعارها واحد هو اسقاط المحكمة الدولية".