//Put this in the section //Vbout Automation

إحباط محاولة تمرير مخدرات من إيران لماليزيا

 




قالت السلطات الإماراتية في دبي، الأربعاء، إنها تمكنت من ضبط ما وصفته بأكبر شحنة من مخدر "كريستال،" في المنطقة، تزن نحو 113 كيلوغراما، كانت في طريقها إلى ماليزيا قادمة من إيران.

وقال مسؤولو الجمارك في دبي إن كمية المادة المخدرة، والتي تقدر قيمتها بنحو 12 مليون دولار، تم إخفاؤها بعناية في إحدى الشحنات الجوية القادمة من إيران، في طريقها إلى ماليزيا مرورا بدبي وسنغافورة.

وتزايد دور دبي كوجهة لعبور البضائع والأشخاص في المنطقة خلال العامين الماضيين، ما فرض مزيد من الضغوطات على السلطات في الإمارات التي تحاول تجنب مرور مواد ممنوعة عبر أراضيها، كان آخرها طرودا مفخخة أرسلت من اليمن إلى عدة دول غربية عبر دبي، وأعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عنها.

وقال أحمد بطي أحمد رئيس مؤسسة الجمارك والموانئ بدبي، إن الإمارة تواصل تطوير قدرات المفتشين فيها واستخدام أحدث الأجهزة، من أجل مواكبة أساليب التهريب التي يتم استحداثها وتحديثها يوميا.

وأضاف أن مفتشي الجمارك وبعد ضبط الكمية من المادة المخدرة، سمحوا بمرورها إلى سنغافورة ومن ثم إلى ماليزيا من أجل اعتقال الجهة التي ستستلم الشحنة في وجهتها النهائية، بتنسيق بين شرطة دبي والأجهزة الأمنية في تلك البلدان.

وتعهد أحمد بمواصلة محاربة مرور المواد الممنوعة بكل أشكالها عبر دبي، وقال إن الإمارة "ستحارب التجارة غير الشرعية بكل أشكالها،" مضيفا أن كون دبي تسهل مرور البضائع الشرعية عبر منافذها، فإن هذا "لا يعني أن المواد غير الشرعية ستمر بسهولة."

ورفض المسؤول الإماراتي التعليق على كون الشحنة قادمة من إيران، كما لم يعط تفاصيل عن الإجراءات المتبعة لتفتيش البضائع القادمة من الجمهورية الإسلامية التي تخضع لعقوبات دولية وأوروبية.

وتواجه الإمارات العربية المتحدة ضغوطا أمريكية لتشديد العقوبات على طهران، إذ يعيش نحو 400 ألف إيراني في دبي، وهناك نحو 8 آلاف شركة إيرانية مسجلة في الإمارة، من بينها اثنان من البنوك الكبرى، بنك ملي إيران، وبنك صادرات إيران، وكلاهما حاليا يخضعان للعقوبات.

وفرضت الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي قيودا جديدة على إيران بسبب أنشطتها لتخصيب اليورانيوم، والتي يشك الغرب في أنها ستقود الجمهورية الإسلامية إلى امتلاك سلاح نووي.