الشهر الأول من العام ٢٠١١ سيكون شهر الحسم الأكيد للأزمة السياسية في لبنان





أكد مصدر سياسي مطلع، أن الشهر الأول من العام 2011 سيكون شهر الحسم الأكيد للأزمة السياسية في لبنان، مشيداً بالحكمة التي يتحلى بها السلوك السعودي بقيادة الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتبصر القيادة السورية بمصالح لبنان والعرب، والتي ستؤدي إلى الخروج في نهاية المطاف بما يحفظ استقرار لبنان وأمنه ووحدته.

وفي حديث لصحيفة "الوطن" السعودية ، أمل المصدر "ألا تكون إرادة التخريب الخارجية أقوى من كل المساعي التي تبذل عربيا ومحلياً"