//Put this in the section

أحمدي نجاد: على القوى العالمية أن تكف عن تهديد إيران






قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يوم الخميس إن على القوى العالمية أن تكف عن تهديد إيران اذا كانت تريد تحقيق نتائج في المحادثات بشأن برنامج طهران النووي.

ولم يشر في مؤتمر صحفي خلال زيارة إلى أذربيجان إلى ما إذا كانت المحادثات المقرر مبدئيا اجراؤها الشهر القادم بين إيران وست قوى عالمية هي روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين والمانيا ستمضي قدما.

وقال "اذا كانوا يريدون تحقيق نتائج ايجابية فعليهم أن يكفوا عن التفكير كمعتدين. هناك بينهم من يفكرون كمعتدين ويعتقدون أن بوسعهم تحقيق نتائج ايجابية عن طريق ممارسة الضغط علينا وتهديدنا."

ومضى يقول "يجب أن يغيروا الاساليب القديمة والا ستظل النتائج كما هي. لا يمكن أن يغير أي حصار الشعب الايراني."

وعبر الجانبان عن استعدادهما للاجتماع لاجراء محادثات في الخامس من ديسمبر كانون الاول لكنهما لم يتفقا على مكانها.

وصرح أحمدي نجاد بأن ايران عرضت عقد الاجتماع في اسطنبول في حين اقترحت القوى الست جنيف.

ويشتبه الغرب في أن ايران تسعى الى امتلاك أسلحة نووية تحت غطاء برنامج بحثي مدني. وتقول طهران ان مسعاها لتخصيب اليورانيوم لا يهدف الا لتوليد الكهرباء.

واذا تم الاتفاق على المحادثات فستكون هذه المرة الاولى خلال اكثر من عام التي تحضر فيها ايران اجتماعا لبحث برنامجها النووي.

ومن المقرر أن يلتقي أحمدي نجاد مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف يوم الخميس خلال اجتماع لدول بحر قزوين في عاصمة أذربيجان. وقال مسؤول روسي كبير يوم الاربعاء ان ميدفيديف سيحث ايران على استئناف المحادثات النووية.

وكان أحمدي نجاد قد قال ان ايران لن تتفاوض على حقها في تطوير تكنولوجيا نووية لكنه لم يغلق الباب تماما أمام بحث برنامج تخصيب اليورانيوم.

وزادت الضغوط على طهران للعودة الى المفاوضات منذ بدأت الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي تشديد العقوبات على ايران في يونيو حزيران.

وقال أحمدي نجاد عن العقوبات "ايران دولة غنية وحتى في الاشهر الستة الماضية حين كان الحصار مفروضا نما اقتصادنا."

وشبه الرئيس الايراني تصرفات الغرب بتصرفات بعوضة