الموسوي: لا تراجع عن قضية شهود الزور ونقول لمن يدبر القرار الاتهامي إذا كنتم تريدون ان تجربوننا مرة اخرى فليكن ذلك


قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي "إننا في لبنان كنا رأس حربة اساسية لإسقاط المشروع الاميركي"، مشيراً الى انه "بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري فرشت الطرق امام حزب الله باكثر من الورد وقدمت له اطباق من الماس ليكون شريكاً في الادارة شرط التخلي عن المقاومة وذلك بهدف القضاء علينا"، ولفت الى ان "اميركا اعطت مهلة سنة لقوى سياسية غربية ومحلية للقضاء على المقاومة"، مشدداً على انه "عندما سقطت عملية الاحتواء السياسي اخذ القرار في حرب تموز 2006 لكن النتائج التي ادت اليها هي انتصار للمقاومة وانهزم الاميركي"، مضيفاً ان "المشروع اليوم هو استهداف المقاومة بأساليب غير عسكرية على الاقل حتى الان ومنذ 2008 يحاولون إغراء سوريا للابتعاد عن المقاومة ولكن النتيجة صفر".




الموسوي وخلال لقاء سياسي مع بلديات ساحل المتن الجنوبي، في قاعة الامام الخميني قرب مستشفى الرسول الاعظم – طريق المطار، اشار الى انه "اليوم بدأ توجيه الاتهام الظالم للمقاومة بجريمة اغتيال الحريري وهذا الاتهام زائف ولا نقبل به لانه اتهام سياسي مثل ما كان هناك قرار سياسي باتهام سوريا"، لافتاً الى ان "القرار لاتهام حزب الله يحتاج الى فبركة شهود الزور كما كان هناك فبركة شهود الزور لاتهام سوريا".

واضاف الموسوي "نحن حرصنا ان نضع النقاط على الحروف وعندما نشدد على ملاحقة شهود الزور هو لان حسم قضية شهود الزور يسلط الضوء على آليات الاتهام السياسي التقني".

وشدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة على ان "لا تراجع عن قضية شهود الزور"، مؤكداً ان "ترك شهود الزور دون ملاحقة يعني تشجيع شهود زور جدد على الاتهامات الضالة".

وقال النائب نواف الموسوي إنه "ليس هناك سبب يبرر للبعض عدم ملاحقة شهود الزور"، مشيراً الى ان "موضوع شهود الزور هو موضوع ذو اولوية وطنية فضلاً عن بعده المتعلق بالحقيقة والعدالة".

وتابع الموسوي "نحن مع حسم هذه القضية فوراً ودون تأجيل وليتخذ من يشاء الموقف الذي يريد اتخاذه وليتحمل مسؤولية موقفه"، مشيراً الى ان "من هو معني بالتسوية ليس الذي يتعرض للاعتداء وحزب الله معتدى عليه لان توجيه الاتهام هو إعتداء".

واكد الموسوي انه "بعد كلام الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله فإن الحريص على وطنه لا يمكن ان يتعاون مع لجنة تحقيق تستبيح وطنه".

وقال النائب نواف الوسوي إن "البحث عن الحقيقة والعدالة مفتوح وبدايته ان نسأل لماذا لم يكلف اي مسؤول في لجنة التحقيق الدولي ان يسأل اين الدور الاسرائيلي ولماذا لم تجمع المعلومات بصدده".

وشدد الموسوي على ان "لا يفكر احد ان بوسعه القضاء على المقاومة، والمقاومة عصية على الاستهداف ولا قدرة لأحد القضاء على المقاومة"، مؤكداً ان "المقاومة بعد حرب تموز اقوى بكثير عما قبلها".

واكد الموسوي ان "طريق تجنيب لبنان الفتنة الاميركية المدبرة له هو طريق واضح يبدأ بحسم قضية شهود الزور وإخراج قضية الرئيس رفيق الحريري من ايدي الامم".

واضاف الموسوي "نقول لمن يدبر القرار الاتهامي إذا كنتم تريدون ان تجربوننا مرة اخرى فليكن ذلك".

وختم النائب نواف الموسوي بالقول "نحن كنا ولا زلنا عند ثوابتنا التي تبدأ وتنتهي بأن المقاومة لا نسمح لاحد ان يمس بها وهي التي صنعت لبنان معافاً.