حبر حر وبلا حدود – هناء جمزة

 
 
 

لأني حبر مؤمن بالحرية وبالدفاع عن الحريات وعاشق لحبر غيري قبل حبري سأدافع عن حرية غيري وافكار غيري الى اخر نقطة حبر في قلمي ..فأنا حبر لبناني جاء تصنيفي الاول بين الدول العربية في تقرير مراسلون بلا حدود وفزت بالمرتبة 78 عن جدارة
لن افرط بها ولن اخذلها يوما وبحبر اليوم سأحيي الكويت ثاني دولة عربية والابرز خليجيا بصحافتها المكتوبة الحرة وتنوع الاراء وتقبل الراي الاخر..


ولا يسعني الا وان امر على العراق الجريح الذي يأبى ان يقمع نذيفه حبر قلمه فيتقدم 15 مرتبة في تقرير مراسلون بلا حدود..





وفي المقلب الاخر تأتي سوريا والسودان واليمن في اخر قائمة الدول العربية الاكثر قمعا لحرية الصحافة..وخارج الدول العربية تبرز طبعا اسرائيل التي يرتكب جيشها القمع اليومي ضد الصحافيين الفلسطينيين والاجانب فلم يخل عام2010 من الانتهاكات الاسرائيلية كما يتضح من حالات الصحفيين الاجانب المعتقلين في اسطول الحرية أو الصحفيين الفلسطينيين الذين يشكلون أهدافا دائمة لنيران جنود جيش الدفاع الإسرائيلي وطبعا يعرج التقرير على قتل قوات الاحتلال للزميل الحبيب عساف بورحال في جنوب لبنان ..

ولا تزال إيران في قاع تصنيف تقرير منظمة بلا حدود بالمركز 175، لفت التقرير إلى زيادة ما سماه قمع الصحفيين ومستخدمي الإنترنت غداة إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد في حزيران 2009.

 

ولم تسلم دول الاتحاد الأوروبي هي الأخرى من الانتقاد، مراسلون بلا حدود فأبدت المنظمة قلقها إزاء ما وصفته بتدهور حرية الصحافة في أوروبا، ورأت أن ما يثير القلق هو أن عددا من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لا يزال يخسر المراكز في التصنيف العالمي.

فمن أصل 27 بلداً عضواً في الاتحاد الأوروبي يوجد 13 بلداً في المراكز العشرين الأولى، فيما يحتل 14 بلداً مراكز أدنى من المرتبة العشرين، ويحتل البعض مراكز دنيا مثل اليونان (المرتبة 70) وبلغاريا (المرتبة 70) ورومانيا (المرتبة 52) وإيطاليا (المرتبة 49).
بينما جاءت فنلندا في صدارة التصنيف تبعتها ايسلندا وهولندا واحتلت الولايات المتحدة المرتبة العشرين في التقرير.


وللمرة الأولى منذ إنشاء هذا الترتيب السنوي في 2002 لم تدرج كوبا بين الدول العشر الأخيرة، ، فيما اعتبرت كوريا الشمالية وتركمانستان وإريتريا بين الدول الأسوأ في العالم.


قمع الحريات لا حدود له كما الدفاع عن الحريات لا حدود له ..لا حدود قومية او دينية او عرقية امام ادوات القمع ولا حدود قومية او دينية او عرقية امام حبر حر ..فالحبر الحر يسيل في سبيل اي حرية ولو خالفتنه الراي والقول ولو هددت وطرقت باب منزله واطلقت سهامها عليه وعلى عائلته واستخدمت حتى اسمه .. "حرية " قمعية تأتي رياحها من قاع اللائحة ؟؟ من هناك حيث لا حدود لقمع ولا حرية لرأي ..ولا حبر في قلم ..عذرا من قلم لا حبر فيه بل سكين وتحية لحبر يأتي من لبنان ومن القمة حيث لا شيء يقف بوجهه الا حرية غيره ..ومن اجلها يسيل حبرا في بيروت اوبزرفر وغيرها وبلا حدود.