الكتائب: لحزب الله اولوية جديدة هي وضع استراتيجية دفاعية ضد المحكمة


تساءل حزب "الكتائب اللبنانية" أنه "عن جدوى انعقاد جلسة الحوار المقبلة، خصوصا بعد مواقف حزب الله الأخيرة، إذا كان موضوعها سيكون مناقشة "الاستراتيجية الدفاعية".




وناشد "الكتائب" في بيان له صدر بعد اجتماعه الدوري برئاسة النائب الأول لرئيس الحزب شاكر عون "رئيس الجمهورية ميشال سليمان والمشاركين في هيئة الحوار تخصيص اجتماع الرابع من تشرين الثاني الجاري لمناقشة مفهوم الوفاق الوطني وموقف الأطراف اللبنانيين كافة من احترام الدستور والشرعية ومؤسسات الدولة والبيان الوزاري وتوصيات جلسات الحوار السابقة والتزام لبنان تجاه الشرعية الدولية وقراراتها.

وأردف الحزب: "إذا كان ما يجري اليوم داخلياً هو انقلاب زاحف لن يبلغ مراميه، فأهدافه الخارجية هي تحويل لبنان دولة مارقة خارجة على الشرعية الدولية ، أي تحويله من دولة شرعية إلى تنظيم مسلح لا أحد يعترف به".

وأوضح: "ما يدفع حزب الكتائب أيضاً إلى طرح تعديل موضوع النقاش في هيئة الحوار الوطني، هو أن أولوية حزب الله اليوم، لم تعد وضع استراتيجية دفاعية ضد إسرائيل بل ضد المحكمة الدولية والحقيقة والعدالة".

وعن التحرك الذي يقوم به سفراء السعودية وسوريا وإيران، حرصت الكتائب "على ضرورة أن يندرج أي تحرك خارجي في لبنان وبصدد الموضوع اللبناني في إطار الدولة اللبنانية وحضورها ورعايتها، فالتحركات الديبلوماسية الأخيرة تترك، عن حق أو عن باطل، انطباعاً لدى اللبنانيين وكأن الدولة مُغيَّبة، وأن بلدهم عاد تحت وصاية متعددة الدول".

وجدد الحزب "ثقته بالمحكمة الدولية وبالتحقيق"، داعيا "كل الأطراف المعنية إلى عدم اختلاق العراقيل لأنها لن تمنع المحكمة من مواصلة عملها ولا القرار الاتهامي من الصدور حين يصبح جاهزا".

ومن جهة أخرى، أدانت "الكتائب" جريمة الاعتداء على قبور المسيحيين ونبشها وإخراج الجثث منها في كنيسة بلدة الجية، وعلى ذلك، دعت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والقضائية إلى القبض على الفاعلين".

كما ندّدت بالمجزرة التي وقعت بحق المؤمنين المسيحيين في حرمة كنيسة سيدة النجاة في بغداد، مطالبة "السلطات المسؤولة عن الأمن في دولة العراق، أكانت عراقية أم اجنبية، الى حماية المسيحيين في العراق لأن استمرار الاعتداء عليهم سيؤدي الى عواقب وخيمة"