سرقات على طريق الشويفات كادت ان تأخذ منحى سياسي خلافي بين «حزب الله» والاشتراكي

 




اوردت الديار أنه لولا التواصل الميداني العملاني على الارض بين حزب الله و الحزب التقدمي الاشتراكي و اجتماع خلده في دارة المير طلال ارسلان الذي أرسى اولى خطوات التفاهم حيث جرى في هذا الاجتماع عرض لكافة الحوادث التي تحصل على طريق عام الشويفات خلدة حي السلم التي تعتبر «خطوط تماس» بين المنطقتين الشيعية والدرزية و لا سيما ان بعض حوادث السرقات حصلت على هذه الطريق وتركت ردود فعل سلبية لدى اهالي الشويفات وكادت ان تأخذ المنحى السياسي الخلافي، لكن سرعة المعالجات ادت الى لجمها، خصوصا ان الافرقاء جميعا اتفقوا على رفع الغطاء عن الجميع