بري: إدارة التحقيقات في اغتيال الحريري لا تخدم لبنان و تم حرق الوقت على روايات مضللة وسنياريوهات غربية عجيبة

 




أعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن لبنان يعيش حالا من التوتر والقلق ويقع تحت ضغوط متنوعة، معتبرا أن هناك أجندة دولية تريد تحويل الانتباه عن قضايا المنطقة من المفاوضات والوضع في العراق وأفغانستان والضغوط على الملف النووي الايراني

ورأى بري، في خلال مأدبة غداء أقامها على شرفه رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه في قصر لوكسمبورغ، أن سبب التوتر المسلح والقلق على المصير هو ان ادارة التحقيقات في ما يخص جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري تمت بطريقة لا تخدم وحدة لبنان، معتبرا أنه تم حرق الوقت على قصص وروايات مضللة وسنياريوهات غربية عجيبة، في وقت تريد القوى الأساسية السياسية والبرلمانية في لبنان اخراج التحقيقات من الاطار السياسي المحلي الضيق، وتريد الحقيقة والعدالة

وأكد بري السعي الى إحلال الحوار مكان التوترات وإبعاد شبح الفتنة، مشددا على أن الجميع الجميع من دون استثناء يريدون ترسيخ استقرار النظام العام وانطلاق الحكومة للقيام بمهماتها

ولفت بري الى أنه تم اقصاء الاتحاد الاوروبي عن أي دور فاعل في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية وتحولت أوروبا فقط إلى صندوق للمساعدات، مطالبا فرنسا بدور فعال في المنطقة وخصوصا في لبنان لتمكينه من الخروج من ازماته

من جهته، أكد لارشيه متانة العلاقات اللبنانية – الفرنسية وتميزها، ودعم فرنسا المؤسسات الرسمية اللبنانية، معتبرا أن تقوية المؤسسسات أمر لا غنى عنه للاستقرار السياسي في لبنان

ويختتم بري زيارته الرسمية لفرنسا الخميس بلقاء الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ويتناول معه العلاقات الثنائية والوضع في لبنان والمنطقة